السيد علي الحسيني الميلاني
82
من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟
ومنها ما رواه ابن الجوزي حين قال : « وجرت لعبد الرحمن ابن أُمّ الحكم قصّة عجيبة ، أخبرنا بها محمّد ابن ناصر الحافظ ، قال : أخبرنا المبارك بن عبد الجبّار ، وأخبرتنا شهدة بنت أحمد الكاتبة ، قالت : أخبرنا جعفر بن أحمد السرّاج ، قال : أخبرنا أبو محمّد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر ابن حيويه ، قال : حدّثنا محمّد بن خلف ، قال : حدّثني محمّد بن عبد الرحمن القرشي ، قال : حدّثنا محمّد ابن عبيد ، قال : حدّثنا محمّد بن خلف ، قال : حدّثني محمّد بن عبد الرحمن القرشي ، قال : حدّثنا محمّد بن عبيد ، قال : حدّثنا أبو مخنف ، عن هشام بن عروة ، قال : أذن معاوية بن أبي سفيان يوماً ، فكان في مَن دخل عليه فتىً من بني عذرة ، فلمّا أخذ الناس مجالسهم قام الفتى العذري بين السماطين ثمّ أنشأ يقول : معاوي يا ذا الفضل والحكم والعقل * وذا البرّ والإحسان والجود والبذلِ أتيتك لمّا ضاق في الأرض مسلكي * وأَنكرتُ ممّا قد أُصبت به عقلي ففرّج كلاك اللَّه عنّي فإنّني * لقيت الذي لم يلقه أحدٌ قبلي وخذ لي هداك اللَّه حقّي من الذي * رماني بسهم كان أهونه قتلي وكنت أُرجّي عدله إن أتيته * فأكثر تردادي مع الحبس والكبلِ فطلّقتها من جهد ما قد أصابني * فهذا أمير المؤمنين من العذلِ فقال معاوية : ادن بارك اللَّه عليك ، ما خطبك ؟ فقال : أطال اللَّه بقاء أمير المؤمنين ، إنّني رجل من بني عذرة ، تزوّجت ابنة عمٍّ لي ، وكانت لي صرمة من إبل وشويهات ، فأنفقت ذلك