السيد علي الحسيني الميلاني

71

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

تدارك ما ضيّعت من بعد خبرةٍ * وأنت أريبٌ بالأُمورِ خَبيرُ أمّا حسنٌ بابن الذي كان قبله * إذا سار سار الموت حيث يسيرُ وهل يلد الرئبال إلّانظيره * فذا حسنٌ شبهٌ له ونظيرُ ولكنّه لو يوزن الحلم والحجى * برأي لقالوا فاعلمنّ ثبيرُ قال الغلابي : قرأت هذا الخبر على ابن عائشة ، فقال : كتب إليه معاوية [ حين ] وصل كتاب الحسن في أوّل الكتاب الشعر والكلام بعده » « 1 » . قال ابن عساكر : « أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو عليّ بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني أبي ، عن هشام بن محمّد ، حدّثني أبو المُقَوّم الأنصاري بخبر ابن ثعلبة ، عن أُمّه عائشة ، عن أبيها عبد الرحمن بن السائب ، قال : جمع زياد أهل الكوفة فملأ منهم المسجد والرحبة والقصر ليعرضهم على البراءة من عليّ ، قال عبد الرحمن : فإنّي لمع نفرٍ من الأنصار والناس في أمر عظيم ، فهوّمتُ تهويمةً فرأيت شيئاً أقبل طويل العنق مثل عنق البعير ، أهدب أهدل ، فقلت : ما أنت ؟ قال : أنا النَّقَّاد ذو الرقبة ، بُعثت إلى صاحب هذا القصر ؛ فاستيقظت فزعاً ، فقلت لأصحابي : هل رأيتم ما رأيت ؟ قالوا : لا ؛ فأخبرتهم ، قال : ويخرج علينا خارج من القصر فقال : إنّ الأمير يقول لكم : انصرفوا عنّي فإنّي عنكم مشغول . وإذا الطاعون قد ضربه ، فأنشأ عبد الرحمن بن السائب يقول . . . » « 2 » .

--> ( 1 ) تاريخ دمشق 19 / 198 - 199 ( 2 ) تاريخ دمشق 19 / 203