السيد علي الحسيني الميلاني
65
من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟
وُلد زياد فيهم عبيد اللَّه ، فقال : واللَّه لأقتلنّهم أو ليخرجنّ زياد من القلعة . فركب أبو بكرة إلى معاوية فأخذ أماناً لزياد ، وكتب كتاباً إلى بسر بإطلاق بني زياد من القلعة حتّى قدم على معاوية ، فصالحه على ألف ألف . ثمّ أقبل فلقيه مَصْقَلة بن هُبَيرة وافداً إلى معاوية ، فقال له : يا مصقلة ! متى عهدك بأمير المؤمنين ؟ قال : عام أوّل . قال : كم أعطاك ؟ قال : عشرين ألفاً . قال : فهل لك أن أُعطيكها على أن أُعجّل لك عشرة آلاف ، وعشرة آلاف إذا فرغت ، على أن تبلّغه كلاماً ؟ قال : نعم . قال : قل له إذا انتهيت إليه : أتاك زياد وافداً أكل بَرّ العراق وبحره فخدعك فصالحته على ألفَي ألف ، واللَّه ما أرى الذي يقال لك إلّاحقّاً . قال : نعم . ثمّ أتى معاوية فقال له ذلك ، فقال له معاوية : وما يقال يا مَصْقَلة ؟ ! قال : يقال : إنّه ابن أبي سفيان . فقال معاوية : إنّ ذلك ليقال ؟ ! قال : نعم . قال : أبى قائلها إلّاإثماً . فزعم أنّه أعطى مصقلة العشرة آلاف الأُخرى بعدما ادّعاه معاوية . أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبد اللَّه بن كادش ، أنا أبو يَعْلَى محمّد بن