السيد علي الحسيني الميلاني

432

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

وما ذلك كلّه إلّادفاعاً عن الخلفاء ، كما قال عبد المغيث ، وتحامياً عن أن يُرتقى في اللعن إلى الأعلى . . . كما جاء في كلام التفتازاني . . . عبد القادر الجيلاني ولبعض مشايخ القوم في التصوّف والسلوك إلى اللَّه ! ! أُسلوب آخر ، ظاهره أنيق ، وباطنه إغراء وتخديع . . . يقول الشيخ عبد القادر الجيلاني في يوم عاشوراء : « فصلٌ : وقد طعن قومٌ على من صام هذا اليوم العظيم وما ورد فيه من التعظيم ، وزعموا أنه لا يجوز صيامه لأجل قتل الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما فيه ، وقالوا : ينبغي أن تكون المصيبة فيه عامة لجميع الناس لفقده فيه ، وأنتم تتخذونه يوم فرح وسرور ، وتأمرون فيه بالتوسعة على العيال والنفقة الكثيرة والصدقة على الفقراء والضعفاء والمساكين ، وليس هذا من حق الحسين رضي اللَّه عنه على جماعة المسلمين . وهذا القائل خاطئ ومذهبه قبيه فاسد ، لأن اللَّه تعالى اختار لسبط نبيّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الشهادة في أشرف الأيام وأعظمها وأجلها وأرفعها عنده ، ليزيده بذلك رفعة في درجاته وكراماته مضافة إلى كرامته ، وبلّغه منازل الخلفاء الراشدين الشهداء بالشهادة ، ولو جاز أن نتخذ يوم موته يوم مصيبة لكان يوم الاثنين أولى بذلك ، إذْ قبض اللَّه تعالى نبيه محمداً صلّى اللَّه عليه وسلّم فيه ، وكذلك أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه قبض فيه ، وهو ما روى هشام بن عروة عن عائشة رضي اللَّه عنهما قالت : قال أبو بكر رضي اللَّه عنه : أييوم توفي النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فيه ؟ قلت : ويوم