السيد علي الحسيني الميلاني

411

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

ابن تيميّة : هذا رواه المصنّفون « 1 » . هذا ، والحال أنّ كبار حفّاظهم يروون عن الإمام عليه السلام أنّ قتاله مع الناكثين والقاسطين والمارقين كان عهداً من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنّه قد أمره بذلك . . . وقد صحّ عند الحاكم والهيثمي والذهبي وغيرهم أسانيد هذه الروايات « 2 » . فانظر ، كيف يكذبون على الأئمّة دفاعاً عن معاوية ويزيد وأشياعهما ، وتبريراً لأفعالهم ! ! 2 - همّ الإمام بالرجوع وهو في الطريق ! ! إنّه لمّا بلغ الإمام عليه السلام - وهو في الطريق - نبأ استشهاد مسلم ابن عقيل رضي اللَّه عنه . . . التفت إلى بني عقيل وقال : ما ترون ، فقد قتل مسلم ؟ فقالوا : واللَّه لا نرجع حتّى نصيب ثأرنا أو نذوق ما ذاق . فقال عليه السلام : لا خير في العيش بعد هؤلاء . هكذا روى الخبرَ العلماءُ من الفريقين « 3 » . لكنْ في تاريخ ابن الجوزي : « فهمَّ أن يرجع » فقالوا :

--> ( 1 ) منهاج السُنّة 8 / 145 ( 2 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 150 ح 4674 ، مجمع الزوائد 7 / 238 ( 3 ) انظر : الإرشاد 2 / 75 ، تاريخ الطبري 3 / 303 ، الإصابة 2 / 80 رقم 1726 ، سير أعلام النبلاء 3 / 308 رقم 48 ، تهذيب الكمال 4 / 496 رقم 1305 ، البداية والنهاية 8 / 135 ، مقتل الحسين - للخوارزمي - 1 / 328