السيد علي الحسيني الميلاني
289
من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟
ما سمعته زينب بنت عليّ في الخزيميّة قال الخوارزمي : « لمّا نزل الحسين عليه السلام بالخزيميّة ، أقام بها يوماً وليلة ، فلمّا أصبح جاءت إليه أُخته زينب بنت عليّ فقالت له : يا أخي ! ألا أُخبرك بشيء سمعته البارحة ؟ فقال لها : وما ذاك يا أُختاه ؟ فقالت : إنّي خرجت البارحة في بعض الليل لقضاء حاجة ، فسمعت هاتفاً يقول : ألا يا عين فاحتفلي بجهدِ * فمن يبكي على الشهداء بعدي على قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعدِ فقال لها الحسين : يا أُختاه ! كلُّ ما قضي فهو كائن » « 1 » . بين الإمام وزهير بن القين في زرود قال الطبري : « فأقبل الحسين حتّى كان بالماء فوق زَرُود » « 2 » . ثمّ روى الطبري عن رجلٍ من بني فزارة ، قال : « لمّا كان زمن الحجّاج بن يوسف كنّا في دار الحارث بن أبي ربيعة ، التي في التمّارين ، التي أُقطعت بعدُ زهيرَ بن القين ، من بني عمرو بن يشكر من بجيلة ، وكان أهل الشام لا يدخلونها ، فكنّا مختبئين فيها ، قال :
--> ( 1 ) مقتل الحسين 1 / 323 - 324 ( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 302