السيد علي الحسيني الميلاني

275

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

أمره » « 1 » . « لأن أُقتل بيني وبين الحرم باع أحبّ إليَّ من أنْ أُقتل وبيني وبينه شبر ، ولئن أُقتل بالطفّ أحبّ إليَّ من أن أُقتل بالحرم » « 2 » . « لأن أُدفن بشاطئ الفرات أحبّ إليّ من أنْ أُدفن بفناء الكعبة » « 3 » . وفي هذه الأثناء جاءته الرسل ، وكتاب سليمان بن صرد وجماعته ، وجاءه كتاب مسلم بن عقيل . . . كما تقدّم . وعبد اللَّه بن الزبير يترصّد وينتظر خروجه . . . وقد كان ينصح الإمام بذلك ، وقال له : « أمَا إنّه لو كان لي بها شيعة مثل شيعتك ما عدلت عنهم » « 4 » . ولمّا ودّع عبد اللَّه بن عبّاس الإمام عليه السلام قال له : « أقررتَ عين ابن الزبير » . ثمّ لمّا خرج ابن عبّاس ورأى ابن الزبير قال له : « يا ابن الزبير ! قد أتى ما أحببت ، قرّت عينك ، هذا أبو عبد اللَّه يخرج ويتركك والحجاز . يا لك من قنبرة بمعمر * خَلا لَكِ الجوُّ فبيضي واصفري ونقّري ما شئت أن تنقّري « 5 »

--> ( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 304 ، الكامل في التاريخ 3 / 404 ، البداية والنهاية 8 / 137 ( 2 ) كامل الزيارات : 72 ب 23 ح 4 ( 3 ) كامل الزيارات : 73 ب 23 ح 6 ( 4 ) انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 424 ، سير أعلام النبلاء 3 / 295 ، الفصول المهمّة - لابن الصبّاغ المالكي - : 186 ( 5 ) انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 428 ، أنساب الأشراف 3 / 374 ، سير أعلام النبلاء 3 / 297 ، مختصر تاريخ دمشق 7 / 142 - 143 ، البداية والنهاية 8 / 132 ، بغية الطلب 6 / 2611 ، الفصول المهمّة - لابن الصبّاغ المالكي - : 187