السيد علي الحسيني الميلاني
19
من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟
الحسن بن محمّد صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن الداعي إلى اللَّه عزّوجلّ بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الّذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، والّذين افترض اللَّه مودّتهم في كتابه إذ يقول : « وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً » فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت . قال أبو مخنف عن رجاله : ثمّ قام ابن عبّاس بين يديه فدعا الناس إلى بيعته ، فاستجابوا له وقالوا : ما أحبّه إلينا وأحقّه بالخلافة ؛ فبايعوه . ثمّ نزل عن المنبر » « 1 » . تنبيه : حاول القوم أن لا ينقلوا خطبة الإمام الحسن عليه السلام كاملةً ، وحتّى المنقوص منها تصرّفوا في لفظه ! فراجع : مسند أحمد 1 / 199 - 200 ، وفضائل الصحابة - لأحمد - 1 / 674 ح 922 وج 2 / 737 ح 1013 ، الزهد - لأحمد بن حنبل - : 110 ح 710 ، الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 28 ، والمعجم الكبير - للطبراني - 3 / 79 - 81 ح 2717 - 2725 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 9 / 45 ح 6897 ، وتاريخ الطبري 3 / 164 حوادث سنة 40 ، والمستدرك على الصحيحين 3 / 188 ح 4802 ، والكامل في التاريخ 3 / 265 حوادث سنة 40 ، ومجمع الزوائد 9 / 146 ، ثمّ قارن بين الألفاظ لترى مدى إخلاص أُمناء الحديث وحرصهم على حفظه ونقله ! !
--> ( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 61 - 62