السيد علي الحسيني الميلاني
128
من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟
يولّيه جباية خراج حمص ، فلمّا قدم عبد الرحمن حمص منصرفاً من بلاد الروم ، دسّ إليه ابن أثال شربةً مسمومةً مع بعض مماليكه ، فشربها ، فمات بحمص ، فوفّى معاوية بما ضمن له ، وولّاه خراج حمص ووضع عنه خراجه » « 1 » . قال ابن عبد البرّ : « ثمّ دخل أخوه المهاجر بن خالد دمشق مستخفياً هو وغلام له ، فرصدا ذلك اليهودي ، فخرج ليلًا من عند معاوية ، فهجم عليه ومعه قوم هربوا عنه ، فقتله المهاجر . وقصّته هذه مشهورة عند أهل السير والعلم بالآثار والأخبار ، اختصرناها ، ذكرها عمر بن شبّة في أخبار المدينة ، وذكرها غيره » « 2 » . وذكر ابن عساكر أنّ معاوية حبس خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد ، ولم يخرج من الحبس حتّى مات معاوية « 3 » . عاقبة أمر زياد بن أبيه بقي أنْ نذكر عاقبة أمر زياد بن أبيه ، فإنّه أشار على معاوية أن لا يعجل في استخلاف يزيد ، كما أمر يزيد بالكفّ عن كثير ممّا كان يصنع ؛ وفي بعض المصادر ما يفيد أنّه كان يريدها لنفسه ، ويشهد بذلك
--> ( 1 ) تاريخ دمشق 16 / 164 رقم 1897 ، وانظر : أنساب الأشراف 5 / 118 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 132 ، تاريخ الطبري 3 / 202 ، الكامل في التاريخ 3 / 309 ، البداية والنهاية 8 / 25 حوادث سنة 46 ه ( 2 ) الاستيعاب 4 / 1453 رقم 2503 ، أُسد الغابة 4 / 502 رقم 5128 ، ولم نجده في كتاب ابن شبّة المطبوع ( 3 ) تاريخ دمشق 16 / 215 رقم 1919