الشيخ عباس القمي

692

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

محمّد تقي بن أبي الحسن الحسيني الأسترآبادي « 1 » سيد فاضل جليل فقيه ، صاحب تذكرة العابدين در فقه ، و رساله‌اى در وجوب نماز جمعه ، و رساله‌اى در شرح خطبة الشرائع و غيره . تلميذ شيخ بهائى و ميرداماد - رضوان اللّه عليهما - است ، و اين حقير خط اين سيد جليل را زيارت كردم در پشت كتاب تحفة الرضا تصنيف مير معزّ الدين كه اجازه داده بود اين سيد بزرگوار به مير معزّ الدين و در آخر آن رقم كرده : كتب هذه الأحرف أقل الأنام محمد تقي بن الحسن الظهير الحسيني الاسترآبادي في أوائل العشر الثاني من شهر ذي القعده من شهور سنة 1027 من الهجرة النبوية . عليه الصلاة و التحية . محمّد تقي البجنوردي المشهدي « 2 » قال في « كمله » في ترجمته : عالم كبير و فقيه شهير ، لا أوثق منه في المشهد المقدس ، صالح عابد ثقة عدل من أعلام الدين و أئمة المسلمين ، لم يكن لأحد فيه مغمز . له مقامات عالية في التقوى و الورع و عدم مراودة الحكام و أهل الدنيا ، كبير في قلوب أهل الدين . من أراد شرح مقاماته فعليه بكتاب تاريخ علماء خراسان تأليف الميرزا عبد الرحمن المدرس في الحضرة الرضوية - انتهى . توفّي رحمه اللّه في ليلة 14 صفر سنة 1314 ، و دفن في دار السيادة على اليسار الخارج منها إلى مسجد گوهرشاد . و له خلف صالح ورع تقي ، أخصر ما يقال فيه : إنّه شبيه بأبيه ، من علماء مشهد الرضا عليه السّلام شيخنا الأجل الحاج « 3 » الشيخ مرتضى . سلّمه اللّه تعالى و أبقاه « 4 » .

--> ( 1 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 251 ( 2 ) . زندگانى و شخصيت شيخ انصارى قدس سره ، ص 231 ؛ تاريخ علماء خراسان ، ص 257 ( 3 ) . توفّي رحمه اللّه فى ليلة الخميس الرابع و العشرين من محرم الحرام سنة 1350 ، و أقيمت له المأتم فى خراسان ، و أثّر موته فى قلوب كافّة أهل الإيمان - عليه و على أبيه الرحمة و الرضوان - و دفن بجنب والده فى دار السيادة ( على ابن المؤلف رحمه اللّه ) ( 4 ) . اين عالم زاهد در 24 محرم سال 1350 وفات يافته و در كنار پدرش مدفون شده است