الشيخ عباس القمي

674

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

رفت كتابش را برداشت و به نزد آن حضرت آمد . آن جناب امر فرمود مرا كه مطلب را از آن كتاب بيرون آورم پس ترس بر من غلبه كرد و اضطراب مرا فروگرفت و در حيله بر من بسته شد و ورق‌هاى آن‌را مىگردانيدم و عقل و حواس از من پريده بود و دل براى من نمانده بود كه ناگاه پيكى آمد از نزد خداوند رحيم به سوى رسول كريم كه اگر على عليه السّلام حساب كند مردم را و مناقشه كند با ايشان به هر چيزى نجات نخواهد يافت احدى از ايشان . پس منقلب شد حال آن حضرت به ملاطفت و مهربانى و مساهله در حساب . پس زايل شد ترس من و عود كرد قلب من . پس از خواب بيدار شد و جمع كرد روضه‌خوان‌ها را و خواب خود را براى ايشان نقل كرد و گفت : من ديگر روضه نمىخوانم به سبب آن‌كه خود را نمىبينم به شرايط منبر بتوانم رفتار كنم و هركه تصديق مىكند مرا ، امر مىكنم او را كه او نيز متابعت من نمايد پس ترك كرد روضه خواندن را با آن‌كه در هر سال مبلغ بسيارى از روضه‌خوانى عايد او مىگرديد « 1 » . و من خصائص فضائل المجلسي رحمه اللّه أنّه كان المتصدّي لكسر أصنام الهنود في سنة 1098 « 2 » . قال السيّد المحدّث الجزائري في محكي مقاماته « 3 » : إنّ في عشر التسعين بعد الألف راجع السّلطان - أيّده اللّه تعالى - يعني به الشاه سليمان الصفوي الموسويّ - أمور المسلمين و أحكام الشرع إلى شيخنا باقر العلوم - أبقاه اللّه - في بلدة أصفهان و هي سرير الملك ، فقام بأحكام الشرع ، كما ينبغي . و قد حكي له عن صنم في أصفهان ، يعبدونه [ يعبده ] كفّار الهند سرّا ، فأرسل إليه ، و أمر بكسره بعد أن بذل الكفّار أموالا عظيمة للسّلطان على أن لا يكسر ، بل يخرجونه إلى بلاد الهند ، فلم يقبل ، فلمّا كسر كان له خادم يلازم خدمته ، فوضع في عنقه حبلا و خنقه من أجل فراق الصنم « 4 » .

--> ( 1 ) . دار السلام ، ج 2 ، ص 136 - 236 ( 2 ) . ر . ك : وقايع السنين و الاعوام ، وقايع سال 1098 ( 3 ) . كتاب مقامات النجاة فى شرح الاسماء الحسنى ، ناتمام و مخطوط است ( ر . ك : الذريعه ، ج 22 ، ص 14 ) نسخه‌اى از آن در كتابخانه آيت اللّه مرعشى نجفى رحمه اللّه وجود دارد ( 4 ) . ر . ك : الفيض القدسى مطبوع در ضمن بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 20 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 76 ؛ فيض قدسى ، ص 20