الشيخ عباس القمي

653

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

خدمت را و جمله‌اى از كرامات و مقامات او را در جلد اول كتاب دار السلام بيان كرده‌ايم . و مقام اخلاصش چنان بود كه احتياط مىفرمود از اين‌كه كسى دستش را ببوسد و مردم مترقب بودند آمدن او را به حرم مطهّر ، كه در آن‌جا به حالتى مىشد كه چون دستش را مىبوسيدند ملتفت نمىشد ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ « 1 » . و نيز شيخ مرحوم در خاتمهء مستدرك نقل فرموده از جناب آقا سيد مهدى كه ، وقتى با سيد مذكور كه عموى مكرمش باشد و جماعتى از صلحا و اهل علم در سفينه نشسته بودند و از كربلا مىآمدند كه ناگاه باد سختى وزيدن گرفت كه سفينه به حركت درآمد و بود با ما مردى كه بسيار ترسان بود پس شروع كرد به اضطراب كردن و حالش متغير گشت گاهى مىگريست و گاهى به ابو الائمه عليه السّلام توسل مىجست و جناب سيد نشسته بود مثل كوهى كه بادهاى سخت آن‌را حركت ندهد چون سيد كثرت خوف و جزع آن شخص را مشاهده كرد فرمود : از چه مىترسى اى فلان ، همانا باد و رعدوبرق تمامى منقاد امر الهى مىباشند . پس جمع كرد طرف عباى خود را و اشاره كرد به سوى باد ، مثل آن‌كه مگس را دور كند و فرمود : ساكن باش . پس در همان حين باد ساكن شد و سفينه قرار گرفت مثل آن‌كه در گل فرورفته باشد . و كانت والدة السيد أخت السيد الأجل بحر العلوم ، من النساء العابدات العارفات المشهورات بالورع و العقل و الديانة ، و ممّا اشتهر من كرامات بحر العلوم رحمه اللّه و ذكره الفقيه البارع الشيخ محمد طه نجف في رسالته في أحوال الحبر الجليل آية اللّه الشيخ حسين نجف قدس سرّه : أنّها مرضت في أيام أخيها السيد المعظم فعادها ، ثمّ قال لها : لا تخافي من هذا المرض ؛ فإنّك تعافين ، ثمّ تخطين بشىء أتمنّى أن أخطى به ، فلا أوفّق له . فقالت له : أنت أنت و تقول هذا ، فما هذا الشىء ؟ فقال لها : إذا متّ لم يصلّ عليّ الشيخ حسين ، و أنت إذا متّ صلّى عليك ، فكان كما قال . فإنّها توفّيت في أيام الطاعون ، و كان الشيخ حسين يومئذ جلس بيته لشدّة كبره و عجزه ، فلمّا توفّيت لم يبق في النجف أحد ، إلّا و حضر جنازتها ، و صار البلد ضجّة واحدة .

--> ( 1 ) . حديد ( 57 ) ، آيه 21