الشيخ عباس القمي
1091
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
مشغول به مطالعه و تأليف حدائق گرديد و تا باب اغسال نوشت و به جهت امر معاش خود مشغول زراعت شد ، و والى آنجا ميرزا محمّد على با او محبّت بسيار داشت و احسان با وى مىكرد و از او ماليات نمىگرفت تا آنكه حوادث زمانه به فسا نيز روى نمود و ميرزا محمد على مذكور كشته گشت ، و اهل فسا متفرّق شدند و خرابى آنجا نيز به شيخ سرايت كرد و جملهاى از كتب او تلف شد . شيخ از آنجا فرار كرده به اصطهبانات و در آنجا تهيهء خود ديده مشرف شد به عتبات عاليات و اختيار كرد مجاورت سيّد مظلومان ابو عبد اللّه الحسين عليه السّلام را عازما على الجلوس بها إلى الممات غير نادم [ بعد التشرف بها ] على ما ذهب منه وفات . پس به بركات آن قبر شريف حق تعالى ابواب رزق را بر او مفتوح فرمود ، فارغ البال و مرفه الحال مشغول به تدريس و مطالعه و تدريس و تصنيف و اتمام كتاب حدائق گرديد ، و پيوسته در جوار آن حضرت بود تا در شنبه چهارم ربيع الاول سنهء 1186 وفات كرد و در رواق مطهّر طرف پايين پا در نزديكى قبور شهدا عليهم السّلام به خاك رفت ، در همان موضعى كه قبر استاد اكبر بهبهانى و قبر آسيد على صاحب رياض رحمه اللّه واقع است . و روايت مىكند از اين شيخ بزرگوار ، علّامه طباطبائى بحر العلوم و دوسمى او حاج ملامهدى نراقى ، و ملا مهدى فتونى ، و شيخ احمد بن شيخ حسن بن شيخ على دمشقانى ، شيخ روايت شيخ احمد احسائى ، و سيد عبد الباقى بن مير محمد حسين اصفهانى سبط علّامهء مجلسى و غيرهم - رضوان اللّه عليهم « 1 » . قال شيخنا المحدّث الأجل النورى - نوّر اللّه مرقده - في « خك » ( 387 ) في عدّ مشايخ سيدنا العلّامة الطباطبائى بحر العلوم - رحمه اللّه تعالى - : سابعهم : العالم العامل المحدّث الكامل ، الفقيه الرّبانى ، الشيخ يوسف بن الاجلّ الأمجد الشيخ أحمد بن الشيخ إبراهيم الدرازى البحرانى الحائرى . المتولد سنة 1107 ، المتوفّى بعد الظهر يوم السبت الرابع من شهر ربيع الأول سنة 1186 ، و تولّى غسله كما في رجال أبي علي ، المقدّس التقى الشيخ محمد على الشهير ب « ابن سلطان » قال : و صلّى عليه الأستاذ [ - يعنى الأستاذ ] الأكبر البهبهانى - و اجتمع خلف جنازته جمع كثير ، و جمّ غفير ، مع خلوّ البلاد من أهاليها ، و تشتّت
--> ( 1 ) . و نيز ر . ك : مقدمه مرحوم استاد طباطبائى بر الحدائق الناضره ، ج 1 ، ص ن ، س ، ع