الشيخ عباس القمي
645
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و اثر آن را نديد ، از دهشت به شك افتاد و ران ديگر خود را گشود به خيال آنكه آن زخم در آن ران ديگر بوده . و يكى از اطباى نصاراى بغداد كه پيش [ از ] آن ، كوفت را ديده بود چون بهبودى آنرا شنيد و بر آن نظر كرد و اثرى از آن نديد صيحه كشيد و گفت : « و اللّه هذا من عمل المسيح » . و اين حكايت را شيخ مرحوم در نجم ثاقب « 1 » در حكايت پنجم از باب هفتم از كتاب كشف الغمه « 2 » نقل كرده ، آنگاه كلام « ح مل » را در ترجمهء پسرش محمد بن اسماعيل نقل فرموده ، پس از آن ذكر كرده كه دو نسخهء شرائع به خط شيخ محمد مذكور ديده كه يكى از آن دو نسخه از مواهب الهى نزد ايشان بود و اكثر حواشى آن به خط ابن فهد بود و خطّ شيخ يحيى مفتى كركى و محقّق ثانى و غيرهما بر آن بود . فقير گويد كه ، من آن نسخهء شريفه را در كتابخانهء مباركهء ايشان زيارت كردهام و چه بسيار از اين نسخههاى ممتاز ، حق تعالى روزى آن مرحوم فرموده بود و در كتابخانهء شريفهاش موجود بود لكن افسوس و آه كه آن كتابخانه - كه به منزلهء انسانى بود تمام الاعضاء كه جان و روحش ، وجود آن مرحوم بود - قالبى شد بىروح ، لاجرم اعضايش از هم گسيخت و اجزايش بههم ريخت ؛ و تفرّقت تفرّق السبأ و صارت نسيا منسيا ، و كأنّه برق تألق بالحمى ثمّ انثنى فكأنّه لم يلمع و كذا الدنيا بأهلها هي طورا هجر و طورا وصل ما أمرّ الدّنيا و ما أحلاها و ما أولهني إليه اشتياق يعقوب إلى يوسف ، و لعمري ما أتذكّر وقتا من الأوقات إبان اجتماعي معه في أيام حياته ؛ إلّا و يعرض لي ما يعرض من تذكّر فقد أولاده و أعزّ أحبّته أسأل اللّه تعالى أن يقدّس لطيف تربته و يجمعني و إياه في مستقرّ رحمته . هاه شوقا إلى رؤيته ، و هذه نفثة مصدور ، و نبذ من وصف الرزية الّتي صدعت الصخور . و لو كان في الدنيا خلود لواحد * لكان رسول اللّه فيها المخلّدا و من ذا الّذي يبقى من الموت سالما * و سهم المنايا قد أصاب محمّدا صلى اللّه عليه و إله و سلم لقد كان شيخي في الحديث بقيّة * من السلف الماضين حتى تقشعوا فلمّا مضى مات الحديث بموته * و أدرج في أكفانه العلم أجمع
--> ( 1 ) . نجم الثاقب ، ص 269 ؛ نجم الثاقب عربى ، ج 2 ، ص 78 ( 2 ) . كشف الغمه ، ج 2 ، ص 493