الشيخ عباس القمي

1075

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

فى [ القائم ] الحجّة عليه السّلام ، « 1 » و تبصرة الولى فيمن رأى المهدى عليه السّلام ، و عمدة النظر [ بيان عصمة ] فى الأئمة الاثنى عشر عليهم السّلام ، و مصابيح الأنوار فى معاجز النبى المختار صلى الّله عليه و إله و سلم ، و غاية المرام فى فضائل امير المؤمنين و الأئمة عليهم السّلام . و اين كتاب بزرگى است ذكر كرده در آن احاديث فريقين را مفصلا . و آن كتاب را مرحوم مغفور خلد آرامگاه سلطان ناصر الدين شاه امر فرموده فارسى كرده‌اند پس آن را طبع نموده و وقف فرموده كه در ميان مردم شايع شود . و بالجمله : اين سيد جليل در امر به معروف و نهى از منكر و قطع دست ظلمه و حكام جوار و نشر احكام دين در بلدهء بحرين معروف بوده و در تقوا و عدالت به مرتبه‌اى بوده كه صاحب جواهر در معنى عدالت به ملكه ، به او و مقدس اردبيلى رحمه اللّه مثل زده و هذه عبارته في الجواهر قال : بل عليه ( أي على أن يكون معنى العدالة : الملكة دون حسن الظاهر ) لا يمكن الحكم بعدالة شخص أبدا إلّا في مثل المقدّس الأردبيلى ، و السيّد هاشم ، على ما ينقل من أحوالهما . الخ « 2 » . و اين سيد بزرگوار روايت مىكند از شيخ فخر الدين طريحى ، از شيخ محمد بن حسام المشرفى ، از شيخ بهائى ، و روايت مىكند از اين سيد جليل ، شيخ حر عاملى رحمه اللّه . و بالجمله : در سنهء 1107 وفات كرد ، و در قريهء توبل « 3 » به خاك رفت و قبر شريفش مزار معروفى است . هاشم بن محمّد « 4 » فاضل محدّث كثير الروايات صاحب مصباح الانوار و غيره . قال العلّامة المجلسى : و كتاب مصباح الانوار في مناقب امام الابرار للشيخ هاشم بن محمد ، و قد ينسب إلى شيخ

--> ( 1 ) . اين كتاب توسط آقاى محمد منير ميلانى تحقيق و توسط آقاى سيد مهدى حائرى قزوينى به فارسى ترجمه و تحت عنوان سيماى حضرت مهدى - عجّل اللّه تعالى فرجه - در قرآن ، در تهران به چاپ رسيده است ( 2 ) . جواهر الكلام ، چاپ جديد ، ج 13 ، ص 295 ؛ سفينة البحار ، ج 2 ، ص 717 ( 3 ) . توبلى امروزه مركز شيخ‌نشين بحرين است ( 4 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 341 ؛ الثقات العيون فى سادس القرون ، ص 331 ؛ الذريعه ، ج 21 ، ص 103 ؛ روضات الجنات ، ج 8 ، ص 180 ؛ رياض العلماء ، ج 5 ، ص 304 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 21 و 40