الشيخ عباس القمي
1066
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
كرد او كه قرار داده شود در دهان او بعد از وفاتش نگينى از عقيق كه بر آن باشد نامهاى ائمهء او - صلوات اللّه عليهم - « 1 » انتهى . و قال الشهيد رحمه اللّه في شرح الإرشاد : و من الناصرين للقول بالمضايقة الشيخ الزاهد أبو الحسن ( أبو الحسين ظ ) ورّام ابن أبي فراس رضى اللّه عنه فإنه صنّف فيها مسألة حسنة الفوائد جيّدة المقاصد . انتهى . و رأيت به خط « ح مل » في حاشية « مل » في ذيل رجمة هذا الشيخ الأجل قوله : و من شعره : يا أيها الراقد كم ذا المنام * علام ذى الغفلة جهلا علام ؟ علام تفني العمر لا ترعوي * شربت يا هذا به غير المدام ؟ في طمع الدنيا و لذاتها * و جمع ما تترك من ذا الحطام حلّ بك الشيب أما تستحي * قد آن إقلاعك عن ذا المقام ؟ قد أشبه الشبان في جهلهم * ذو شيبة تفعل فعل الغلام ؟ كان بالصحة قد حولت * و ألبس المسكين ثوب السقام فارقت القوة أركانها * من كل ما تقدر حتى الطعام فياهنيئا لامرئ قدمتا * يداه خيرا بعده لا يضام فليتب المذنب من زلة * موبقة ترويه بين الأنام قلت : و يناسب هذا المعنى ما قاله الشيخ السعدى : چو دوران عمر از چهل درگذشت * مزن دست و پا كابت از سرگذشت چو شيبت درآمد به روى شباب * شبت روز شد ديده بركن ز خواب چو باد صبا بر گلستان وزد * چميدن درخت جوان را سزد نزيبد تو را با جوانان چميد * كه بر عارضت صبح پيرى دميد دريغا كه فصل جوانى گذشت * به لهو و لعب زندگانى گذشت
--> ( 1 ) . فلاح السائل ، ص 75