الشيخ عباس القمي

643

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

درج كرده و از اين جهت آن كتاب پرفايده شده ، و شيخ مرحوم ما تعليقه بر منتهى المقال نوشته « 1 » ، لكن ناتمام مانده ، و در « خك » فرموده كه ، نقض نواقض الروافض « 2 » شيخ ابو على در نهايت جودت است « 3 » .

--> ( 1 ) . دانشمندان ديگرى نيز بر اين سفر قيم تعليقه دارند از آنهاست : سيد صدر الدين عاملى ( نكت الرجال ) ، سيد ابو تراب خوانسارى ، سيد حسن صدر ، ميرزا خليل تهرانى ، سيد شرف الدين على بن محمد مرعشى تبريزى . ر . ك : مصفى المقال ، ص 24 ، 130 ، 159 و 203 ؛ الذريعه ، ج 6 ، ص 222 و ج 24 ، ص 304 ؛ مقدمه منتهى المقال ، ج 1 ، ص 55 - 56 ( 2 ) . إنّي ظفرت بنسخة شريفة من كتاب نقض نواقض الروافض بخطّ مؤلّفه . قال رحمه اللّه فى أوله : و سمّيت هذا الكتاب بالعذاب الواصب على الجاحد الناصب و ان شئت فسمّه « معايب النواصب و دفائن [ دوافن ظ ] الكواذب » ؛ فإنّ عدد حروفه يوافق عام الشروع فيه و قد اتّفق له تاريخ آخر عجيب و افتتاح لطيف غريب لم يتفق لمن كان قبلي و لا ينبغي لأحد من بعدي ، نزل به الروح الأمين من عند ربّ العالمين على رسوله خاتم النبيين و إنّ كتاب الأبرار لفي علّيّين و أغرب من ذلك إنّي اجتمعت في بعض الأيام ببعض الأدباء من الأذكياء الأعلام و أخبرته بهذا التاريخ العجيب ، فسألني هل جعل صاحب النواقض لكتابة تاريخا ؟ قلت : نعم ، نواقض . فقال : يوشك أن يوافق عدد حروفه « كتاب الفجّار فى سجّين » فحسبناه فإذا هو هو بزيادة العاطف و هو اتفاق عجيب ، بل امارة على أن تاريخ كل من الكتابين ليس مجرّد اتفاق ، بل هو تقدير إلهي و حكم ربّانى و قال فيه في نسبه : محمد بن إسماعيل المدعوّ بأبي علي البخاري متّحدا ، الغاضري مولدا ، الجيلاني أبا ، السينائي نسبا ، أعطاه اللّه كتابه بيمناه ، و جعل عقباه خيرا من دنياه ( منه رحمه اللّه ) ( 3 ) . فقير گويد كه : از چيزهايى كه در اين‌جا مهم است اشارت به آن ، آن است كه شيخ ابو على در منتهى المقال [ ص 143 ] در ترجمهء اسماعيل بن محمد حميرى معروف به سيد حميرى خبر مروى از حضرت رضا عليه السّلام را در فضيلت حفظ كردن قصيدهء « لام عمر باللّوى مربع » كه از قصائد سيد حميرى است [ ر . ك : ديوان السيد الحميرى ، ص 262 ] از كتاب عيون نقل مىفرمايد ، و اين اشتباه است و در كتاب عيون اين قصيده و اين روايت نيست . بلى ، علّامهء مجلسى رحمه اللّه در [ جلد ] يازدهم بحار الأنوار [ ص 150 ] در باب « مداحين حضرت صادق عليه السلام » اين خبر را مفصلا با قصيده از بعض تأليفات اصحاب روايت مىفرمايد و معلوم * نيست مرادش كيست ، و شايد مرادش كتاب مجالس المؤمنين باشد ؛ چه آن‌كه قاضى نور اللّه در مجالس [ ص 436 ] اين قصيده را با آن روايت نقل مىكند و نسبت مىدهد به رجال شيخ ابو عمرو كشى و عجب اين است كه در رجال‌كشى كه در دست ماست نيز اين مطلب نيست ، مگر آن‌كه گفته شود كه اين رجال‌كشى موجود ، مختار رجال‌كشى است كه شيخ طوسى اختيار فرموده و تلخيص كرده و قاضى نور اللّه از اصل آن نقل فرموده باشد ، و مؤيد اين است تعبير قاضى نور اللّه از رجال‌كشى موجود به « مختار كشى » و « مختار » و در اين‌جا فرموده شيخ ابو عمرو كشى قدس سرّه كه از مجتهدان شيعهء اماميه است در كتاب رجال از سهل بن ذبيان روايت نموده - الخ . ( * ) . احقر ثانيا تأمل كردم مظنونم آن شد كه علّامهء مجلسى رحمه اللّه از منتخب شيخ فخر الدين طريحى نقل كرده چه آن مرحوم از منتخب مذكور به اين عبارت تعبير مىفرمايد . پس به منتخب رجوع كردم يافتم به همان نحو كه علّامهء مذكور از آن نقل فرموده - و اللّه العالم - ( منه عفى اللّه عنه ) . ر . ك : الغدير ، ج 2 ، ص 223 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 59 ؛ اعيان الشيعه ، ج 13 ، ص 170