الشيخ عباس القمي

1062

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و أحسن مقيل - له كتب في نصرة المذهب و ردّ المخالفين ، ككتاب مجالس المؤمنين و احقاق احق في النقض على إبطال الباطل الّذي كتبه الفضل بن روزبهان الأصفهانى في الرد على نهج الحق لآية اللّه العلّامة - أعلى اللّه مقامه - و قد ترجمه بالفارسية العالم الفاضل الميرزا محمد النائينى ، المتوفّى سنة 1305 ، و الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمى ، و كتاب مصائب النواصب في رد نواقض الروافض لميرزا مخدوم الشريفى ، و رسالة في نجاسة ماء القليل و حاشية على شرح المختصر العضدى ، و حاشية على تفسير البيضاوى ، و مجموعة مثل الكشكول ، و العشرة الكاملة في عشرة أبواب من المسائل المشكلة ، و العقائد الإمامية ، و رسائل في تحقيق آية الغار ، ألفها في سنة ألف من الهجرة ، و رسالة في تحريم صلاة الجمعة إلى غير ذلك . و كان رحمه اللّه معاصرا للشيخ البهائى رحمه اللّه و قتل بالهند بسبب تأليف احقاق الحق : فعن التذكرة للمولى الفاضل الشيخ على الملقب ب « حزين » أحد علماء الهند المعاصر للعلّامة المجلسى رحمه اللّه ما خلاصته : إن السيد الجليل المذكور أعنى القاضى نور اللّه رحمه اللّه كان يخفي مذهبه و يتقي عن المخالفين و كان ماهرا في المسائل الفقهية للمذاهب الأربعة و لهذا كان السلطان أكبر شاه و أكثر الناس يعتقدون تسننه ، و لما رأى السلطان علمه و فضله و لياقته جعله قاضى القضاة . و قبل السيد على شرط أن يقضى في الموارد على طبق أحد المذاهب الأربعة بما يقتضى اجتهاده و قال له : لما كان لى قوة النظر و الاستدلال لست مقيدا بأحدها و لا أخرج من جميعها . فقبل السلطان شرطه ، و كان يقضى على مذهب الإمامية فإذا اعترض عليه في مورد يلزمهم إنه على مذهب أحد الأربعة ، و كان يقضى كذلك . و يشتغل في الخفية بتصانيفه إلى أن هلك السلطان و قام بعده إبنه جهانگير شاه و السيد على شغله إلى أن تفطن بعض علماء المخالفين المقربين عند السلطان إنه على مذهب الإمامية فسعى إلى السلطان و استشهد على إماميته بعدم التزامه بأحد المذاهب الأربعة و فتواه في كل مسألة بمذهب من كان فتواه مقابلا للإمامية فأعرض السلطان عنه و قال : لا يثبت تشيعه بهذا ؛ فإنه اشترط ذلك في أول قضاوته . فالتمسوا الحيلة في إثبات تشيعه و أخذ حكم قتله من السلطان و رغبوا واحدا في أن يتلمذ عنده و يظهر تشيعه و يقف على تصانيفه فالتزمه مدة و أظهر التشيع إلى