الشيخ عباس القمي
1052
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و قد كظهم « 1 » العطش و الحر فيطلبون منه السقيا و الاستظلال ، فيقول لهم : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذّبون ، يعني عليّا عليه السّلام فينطلقون إلى علي عليه السّلام فيقول لهم : انطقوا إلى ظلّ ذي ثلاث شعب ؛ يعنى به ، الثلاثة الملتصقة ( المتلصصة ظ ) - خذلهم اللّه . و كان ذلك في سنة 1102 . ثم إن الرجل سألنى عن تفسير هذه الآية ، و لم يكن يحضرنى ما ورد عن أهل البيت عليهم السّلام فيها ، فأخبرته بتفاسير . فقال : أ لها تفسير غير هذا ؟ ففتشنا تفسير الشيخ الثقة الجليل ابي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم فوجدت التفسير الّذى حكاه عن منامه مرويّا فيه عنهم عليهم السّلام و هذا من أغرب المنامات « 2 » . انتهى . و لكن الظاهر أن قوله : أبي الحسن - الخ - من سهو قلمه الشريف ، إذ ليس في تفسير القمى ما نسبه إليه ، و لا نقله أحد عنه ، و الّذي فيه ما رواه ذلك تفسير الثقة محمد بن العباس الماهيار ، رواه فيه مسندا عن الصادق عليه السّلام على ما نقله عنه الشيخ شرف الدين في كتاب تأويل الآيات « 3 » . و عن بعض العلماء : إن ميثم حيثما وجد فهو بكسر الميم ، إلّا ميثم البحرانى فإنه بفتح الميم .
--> ( 1 ) . كظه العطش اى كربه و جهده ( منه رحمه اللّه ) در خاتمهء مستدرك چاپ آل البيت عليهم السّلام « كطمهم » است ( 2 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 410 - 411 به نقل از السلافة البهيه ( 3 ) . تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 755