الشيخ عباس القمي

1030

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

تكميل هر مرتبه و مقام نموده و از ايشان اجازهء اجتهاد حاصل فرموده و اكثر ايام صائم و در ليالى قائم و پيوسته به ذكر و دعا اشتغال داشت و ماه رجب و شعبان را ترك صيام نمىنمود و در جوف ليالى به منازل فقرا و مساكين قدم رنجه مىفرمود . و از مؤلفات ايشان است كتابى نظير تسلية الفؤاد فى فقد الأحبّة و الاولاد . در سنهء هزار و دويست و شصت و نه وفات فرمود و در حرم مطهّر نزديك قبر والد ماجدش به خاك رفت رحمه اللّه . مهدي بن علي أصغر القزويني گذشت به عنوان محمد مهدى . مهدي الفتوني « 1 » هو الشيخ أبو صالح محمد مهدى بن الشيخ بهاء الدين محمد الفتونى النباطى العاملى النجفى ، الشيخ الفقيه الجليل أستاذ العلّامة الطباطبائى و المحقّق القمى - رضوان اللّه عليهم - و دأب الأول منهما تقديم ذكر هذا الشيخ العظيم الشأن في الإجازات على سائر أساتيذه الأثبات ، و قد ذكره في بعض المواضع كما في « ضا » بهذا العنوان : شيخنا العالم ، المحدّث الفقيه و أستاذنا الكامل المتتبع النبيه ، نخبة الفقهاء و المحدّثين ، و زبدة العلماء العاملين ، الفاضل البارع النحرير امام الفقه و الحديث و التفسير ، واحد عصره في كل خلق رضى و نعت على شيخنا الإمام البهى السخى أبو صالح محمد مهدى . انتهى . و هو يروي عن الشيخ أبي الحسن الشريف ، جدّ صاحب الجواهر - رضوان اللّه عليهم - و كان هذا الشيخ و العلّامة الطباطبائى بحر العلوم و النراقى و الشهرستانى و السيد مهدى الشهيد - الّذي مضت ترجمتهم آنفا - المهديون الخمس الواقعة في عصر واحد - رضى اللّه عنهم و رضوا عنه - و قد ذكر شيخنا المحدّث النورى مكانه المولى مهدى التبريزى و لم أقف على ترجمته .

--> ( 1 ) . ر . ك : معارف الرجال ، ج 3 ، ص 79 ؛ روضات الجنات