الشيخ عباس القمي

1015

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

گفته در مرثيهء شيخ محفوظ بن و شاح . از جمله اين چند شعر است : عزّ العزاء فلات حين عزاء * من بعد فرقة سيد الشعراء العالم الحبر « 1 » الإمام المرتضى * علم الشريعة قدوة العلماء ذهب الّذي كنا نصول بعزّه * و لسانه الماضي على الأعداء من للفتاوى المشكلات يحلّها * و يبينها بالكشف و الإمضاء من للكلام يبين من أسراره * معنى حقيقة خالق الأشياء « 2 » من ذا العلم النحو و اللغة التى * جاءت غرائبها عن الفصحاء أيموت محفوظ و أبقى بعده * غدر لعمرك موته و بقائى مولاى شمس الدين يا فخر العلى * مالى أنادى لا تجيب ندائى فقير گويد كه ، از شعر « أيموت محفوظ و أبقى بعده » متذكر شدم كلام عدى بن حاتم طائى « 3 » - رضوان اللّه عليه - را با معاويه ؛ چه آن‌كه وارد شده كه ، عدى كه يكى از شيعيان خاص امير المؤمنين عليه السّلام بود ملازم ركاب آن حضرت در جمل و صفين و نهروان بود و به حكم « و بأبه اقتدى عدى في الكرم » ، سماحت و سخاوت را از پدرش حاتم به ارث برده بود . وقتى در ايام خلافت معاويه ، بر معاويه وفود كرد ، معاويه چون دل او را از حبّ على عليه السّلام انباشته مىديد خواست سخنى گويد تا شايد در دل عدى از امير المؤمنين عليه السلام انحرافى پديد آيد . لاجرم قتل پسران او را تذكر داد و گفت : اى عدى ! چه كردى با پسرهاى خود كه با خويش نياوردى ؟ گفت : در يارى امير المؤمنين عليه السّلام كشته گشتند . قال معاوية : ما أنصفك علي [ عليه السّلام ] إذ قتل أولادك و أبقى أولاده . فقال عدى : ما أنصفت عليّا عليه السّلام إذ قتل و بقيت بعده ؛ يعنى : معاويه گفت كه ، على در حق تو انصاف نكرد كه فرزندان تو را كشت و پسران خود را باقى گذاشت . عدى گفت : چنين نيست ، بلكه من

--> ( 1 ) . در اعيان « الحر » است ( 2 ) . اين بيت در اعيان بدين‌گونه آمده است : من الكلام يبين من أسراره ال * خافى و من للشعر و الشعراء ر . ك : پاورقى امل الآمل ، ج 2 ، ص 318 ( 3 ) . اين‌جانب شرح حال نسبتا جامعى از اين يار مخلص امام المتقين على عليه السّلام در كتاب حاتم طائى ، حديث سخاوت آورده‌ام