الشيخ عباس القمي
980
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
لعنة و يوم القيمة هم من المقبوحين ، أولئك الّذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين . انتهى . و في « ضا » : أيضا ثمّ إنّ من جملة ما يدلّك ايضا على براءة الرّجل من هذا الاعتقاد السّوء ، و بعده عن هذه الطّريقة السّقيمة الغير المستقيمة بمراحل شتّى ، ما ذكره عنه السعيد المحدّث الجزائرى المتقدّم إليه الإشارة في كتابه المقامات الّذى هو في شرح أسماء اللّه الحسنى بمناسبة شرح لفظ الشهيد ، بهذه الصورة : كتب أهل المشهد الرّضوى - على مشرفه السّلام - إلى شيخنا العلّامة المولى محمد محسن القاشانى في حال استكشاف حال الصّوفية ، حيث إن بعض النّاس يزعم أنه يميل إلى طريقتهم ، و الكتابة بالفارسية هكذا . عرضه داشت بندهء كمترين محمّد مقيم مشهدى . به عرض مىرساند كه صلاحيت آثار مولانا محمد على صوفى مشهور به « مقرى » تا از دار السّلطنهء اصفهان به مشهد مقدس مراجعت نموده مكرّر در محافل و مجالس اظهار مىكند كه در باب ذكر جلى كردن و در اثناى تكلّم به كلمهء طيّبهء اشعار عاشقانه خواندن و وجد نمودن و رقصيدن و حيوانى نخوردن و چلّه داشتن و غير ذلك از امورى كه متصوفه به رسم عبادت مىآورند از عالى جناب معلّى ألقاب آخوندى - دام ظله - مرخّص و مأذون شده ، بلكه مسمّى مذكور در مجلس رفيع الشأن نيز گاهى امثال اينها واقع نمود . استدعا چنان است از حقيقت ماجرا ، شيعيان اينجا را اطلاع بخشيد ، كه آيا آنچه صلاحيت آثار مزبور به خدّام كرام ايشان اسناد مىكند وقوع دارد يا نه ؟ اگر چنانچه واقعى داشته باشد به مكان پيروى آن را لازم شمرند و اگر خلاف واقع مذكور ساخته است ، دست از اين قسم حركات بكشند . الجواب : بسم اللّه الرحمن الرحيم . سبحانك هذا بهتان عظيم ! حاشا كه بنده تجويز كنم رسم تعبّدى را كه در قرآن و حديث ، اذنى در آن وارد نشده باشد ، و تعبّد رسمى كه از ائمهء معصومين عليهم السّلام خبرى در مشروعيت آن نرسيده باشد ، بلكه نصّ قرآن به خلاف آن نازل باشد : قال اللّه تعالى : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ؛ يعنى بخوانيد پروردگار خود را از روى زارى و پنهانى به درستى كه خداى سبحانه و تعالى دوست نمىدارد آنانى را كه از حد اعتدال بيرون مىروند . و در جاى ديگر مىفرمايد :