الشيخ عباس القمي
977
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
التألف و التأنس ، الرفع و الدفع في ترجمة ما ورد في رفع الآفات و دفع البليات بالقرآن و الدعاء و العوذة و الرقى و العلاج و الدواء ، الأحجار الشداد و السيوف الحداد في نفي الجواهر الأفراد ، و منظومات في المناجات مع اللّه تعالى و المعاتبة مع النفس و إبراز التشوقات و النصائح و الحكم و هي گلزار القدس في الغزليات و الرباعيات و القصائد و المراثى و القطعات ، و شوق العشق ، و شوق الجمال ، و شوق المهدى ، و دهر آشوب ، و شراب طهور ، و آب زلال ، و وسيلة الابتهال ، مناجاتنامه ، و تنفيس المهموم « 1 » إلى غير ذلك . و قد كتب رسالة بالخصوص في تفصيل جميع ما أفرغه في غالب التصنيف و التأليف مع بيان مقاصد كل منها و عدد أبياتها . و في « ضا » بعد تمجيد كتاب مفاتيح هذا المولى الجليل بأنه من أجلّ كتب الفقه بيانا و أوضحها دليلا و برهانا و أفصحها عن موارد الإجماعات و أرمزها بالموجز من العبارات ، قال : و قد نقل في بعض إجازات أصحاب الإشارات عن الشيخ مهدى الفتونى عن أستاذه الأمير محمد صالح الحسينى الأصفهانى الّذي هو ختن مولانا المجلسى الثانى إنه قال : رأيت في الطيف سيدنا القائم الحجة - عجل اللّه فرجه - فسألته عن المفاتيح و الكفاية بأيّهما نعمل و نأخذ ؟ قال : عليكم بالمفاتيح . و فيه قال : و حكى السيّد السعيد السيّد نعمة اللّه الجزائرى التسترى . قال : كان أستاذنا المحقّق المولى محمّد محسن الكاشانى ، صاحب الوافي و غيره مما يقارب مائتى كتاب و رسالة ، و كان نشوه في بلدة قم ، فسمع بقدوم السيّد الأجلّ المحقّق الإمام الهمام السيد ماجد البحرانى الصّادقى إلى شيراز ، فأراد الإرتحال إليه لأخذ العلوم منه ، فتردد والده في الرخصة إليه ، ثم بنوا الرّخصة و عدمها على الاستخارة ؛ فلما فتح القرآن جاءت الآية : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ « 2 » الآية . ثمّ بعد تفأّل بالديوان المنسوب إلى مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام فجاءت الأبيات هكذا : « 3 »
--> ( 1 ) . و أظن ان رسالة تقوى المحسنين منه ( منه رحمه اللّه ) ( 2 ) . توبه ( 9 ) آيه 122 ( 3 ) . روضات الجنات ، ج 6 ، ص 94