الشيخ عباس القمي
925
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
الخلق أجمعين ، مولانا الأجل و سيدنا المبجل مير سيد حامد حسين صاحب عبقات الأنوار . شكر اللّه مساعيه و أنزله من الفردوس أعاليه . محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي النجفي « 1 » سيد علماء الامّة ، و شيخ طائفتها ، حامل لواء الشيعة و مختلفها ، و قطب رحى الشريعة و موئلها ، فقيه بيت العصمة و كاظمهم و الناهض أعباء الأمّة و ناصحهم ، فقيه عصرنا و بركة دهرنا ، قد ملأت فتاواه الأسماع و وقع على تقدمه و فضله الإجماع ، صاحب المصنّفات المعروفة و التعليقات المشهورة ، من أكبر جهابذة « 2 » الإسلام ، و من يرجع إلى قوله في الحل و الإبرام و الحلال و الحرام ، قبلة الأنام و سيد الفقهاء العظام ، حجة الإسلام و آية الملك العلام . أدام اللّه بركات بره وجوده و أزهر الزمان بشريف وجوده . مؤلّف گويد كه ، در شب چهارشنبه ششم شعبان 1337 خبر وفات اين سيد جليل كه حامل لواى اسلام و فقيه اهل البيت عليهم السّلام بود در خراسان رسيد و امروز كه روز چهارشنبهء مذكور است در مسجد گوهرشاد مجلس بزرگى براى تعزيهء آن بزرگوار اقامه شده و علماى ارض اقدس جمع گشته و كسبه و تجّار و بازاريان دكاكين را بسته و مشغول سوگوارى مىباشند و مصيبت آن جناب سخت در مردم اثر كرده - قدّس اللّه تعالى روحه - و ينبغى لى أن أتمثل بهذه الأبيات و أتسلّى بها : خطب كما شاء الإله جليل * ذهلت لديه بصائر و عقول خطب ألم بكل قطر نعيه * كادت له شم الجبال تزول فعلى المعالى و العلوم كآبة * و على الحقائق ذلة و خمول إمامنا يا أوحد العصر الّذي * ما إن له فيمن نراه عديل يا سيدا ملك القلوب فكلها * عن حق طاعة أمره مسؤول
--> ( 1 ) . مكارم الآثار ، ج 4 ، ص 1321 ؛ ريحانة الادب ، ج 6 ، ص 391 ؛ الاعلام ، ج 7 ، ص 234 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 11 ، ص 156 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 268 ، ج 2 ، ص 25 ، ج 4 ، ص 204 و ج 23 ، ص 18 ؛ رجال بامداد ، ج 6 ، ص 250 ؛ لغتنامه دهخدا ، « يزدى » ، ص 182 ؛ هدية الرازى ، ص 145 ؛ اين بنده نيز مقالهاى در شرح حال اين فقيه بزرگوار در مجله نور علم ، ش 15 ، نوشتهام . سيد محمد كاظم يزدى ، فقيه دورانديش ، شكوه پارسايى و پايدارى ؛ مفاخر يزد ، ج 2 ، ص 426 - 430 . در اثر اخير انبوهى از منابع معرفى شده است ( 2 ) . الجهبذ - بالكسر - النقاد الخبير - ق ( منه رحمه اللّه )