الشيخ عباس القمي

919

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و من شعره قوله لما وقف على بعض أنساب العلويين و رأى قبح أفعالهم فكتب عليه : يعزّ على أسلافكم يا بنى العلى * إذا نال من أعراضكم شتم شاتم بنوا لكم مجد الحياة فما لكم * أسأتم إلى تلك العظام الرمائم ترى ألف بأن لا يقوم بهادم * فكيف ببان خلفه الف هادم - ألابيات و له أيضا : أحسن الفعل لا تمتّ باصل * انّ بالفعل خسّة الأصل توسى نسب المرء وحده ليس يجدي * إنّ قارون كان من قوم موسى و من أشعاره أيضا كما في عمدة الطالب : ملكت عنان الفضل حتى أطاعنى * و ذللت منه الجامح المتعصبا و ضاربت عن نيل المعالي و حوزها * بسيفي أبطال الرجال فما نبا و أجريت في مضمار كل بلاغة * جوادي فحاز السبق فيهم و ماكبا و لكن دهري جامح عن مراتبي « 1 » * و نجمي في برج السعادة قدخبا و من غالب الأيام مهما يرومه * تيقن أنّ الدهر يضحى مغلبا « 2 » و هذا السيد جليل القدر عظيم الشأن ، واسع الرواية ، كثير المشايخ ، يروي عن جمّ غفير من علمائنا الّذين كانوا في عصره و أسماؤهم مسطورة بخطه في إجازته لشيخنا الشهيد الأوّل و هم ثلاثون من أعاظم العلماء و لا يخفى أن له أسنادا عالية إلى الإمام العسكرى عليه السّلام و هو من خصائصه . ففي مجموعة شيخنا الشهيد به خط الشيخ محمد بن على الجباعى ، جدّ شيخنا البهائى الّتي شاهدتها في خزانة كتب شيخى المحدّث الفاضل صاحب مستدرك الوسائل ، ما هذا لفظه : قال السيد تاج الدين محمد بن معيّة الحسنى - أحسن اللّه إليه - حدّثني والدي القاسم بن الحسين بن معيّة الحسنى - تجاوز اللّه عن سيئاته : أن المعمّر بن غوث السنبسى ورد إلى

--> ( 1 ) . در امل الآمل « مآربى » است ( 2 ) . در امل الآمل آمده : « و من غلب الأيام فيما يردمه * تيقن أن الدهر يمسى مغلبا »