الشيخ عباس القمي

894

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

بنعت نبالته أجراس قوافل المعقول و المنقول ، جامع المعقول و المنقول و العارف بالفقه و الأصول ، الّذي قال والده في حقه : إنه بهاء الدين هذا العصر ، صاحب المقامع الّذي ينبئ عن كمال مهارته في أكثر الفنون و هو ينيف على عشرين ألف بيت و يشرف على مائتين و ألف مسألة من المسائل العويصات من مقولة الشرعيات و غير الشرعيات و كتاب في الإمامة « 1 » ، و كتاب في النبوة ، و شرح ديباجة المفاتيح ، اثنى عشر ألف بيت ، و شرح المطاعم و المواريث منه و خوان الإخوان أربع مجلدات ، و خيراتيه في إبطال الصوفية ، و قطع القال و القيل في انفعال [ ماء ] القليل ، و خمس رسائل مبسوطة و مختصرة ، كلها فارسية في مناسك الحج ، و رسالتين في تاريخ الحرمين ، و رسالة في تفضيل الحسنين عليه السّلام على الفاطمة عليها السّلام ، و رسالة سهو الأقلام ، و رسالة تجدد الاعسار بعد اليسار ، و الحواشى على نقد الرجال ، و رسالة في حلّية الجمع بين فاطميتين ، ردّ فيها على شيخ يوسف ، و معترك المقال في أحوال الرجال ، و فذلك في شرح المدارك غير تمام ، و اللآلى المنثورة في أجوبة المسائل المتفرقة ، إلى غير ذلك . و هو والد العلماء الأعلام ، الأول : الآغا محمد جعفر صاحب شرح المفاتيح و النافع ، و الحواشى على العميدى ، و المعالم ، و متون و رسائل و مجاميع و هو والد العالم الفقيه الآغا عبد اللّه و الآغا محمد صادق و الآغا محمد كاظم و الآغا محمد تقى . الثانى : الآغا أحمد صاحب مؤلفات كثيرة ، منها : مرآة الاحوال ، والد الآغا محمد إبراهيم . الثالث : المولى الجليل الآغا محمد إسماعيل والد المولى المعظم الآغا محمد صالح . الرابع : العالم الفقيه العارف الآغا محمود « 2 » . قال الشيخ أبو علي في منتهى المقال : في

--> ( 1 ) . الظاهر أنها هى المسمات بالهداية رأيتها فى خزانة كتب شيخى المحدّث النورى رحمه اللّه ( منه رحمه اللّه ) ( 2 ) . آقا محمود مذكور در تهران رئيسى بزرگ بوده ، گويند : به صوفيه و درويشان اقبال داشته بر خلاف سيره پدر بزرگوارش كه گفته‌اند دوده صوفيان برانداخت و بعضى را در آب غرقه ساخت . از آثار قلميه آقا محمود شرح دعاى سمات است . در حدود سنه 1271 ، در قريهء ديز آشيب شميران وفات كرد و سيد اجل شهرستانى رحمه اللّه در كتاب موائد خود ، تاريخ فوت آقا محمود را در سنه 1269 ذكر كرده و فرموده : قبرش در كربلاى معلا در رواق پائين پاى مبارك نزديك صندوق جدش وحيد بهبهانى است . و هم از كتب او شمرده تنبيه الغافلين در رد صوفيه و معجون آلهى و در ترجمه آقا محمد صالح ابن آقا محمد اسماعيل بن آقا محمد على فرموده : فوتش در محرم سنه 1281 بوده و قبرش در كربلاى مشرفه در حجرهء متصل به باب السدر است . ( منه رحمه اللّه )