الشيخ عباس القمي
890
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و از جمله كتب اين شيخ معظم است روضة العابدين در دعا كه شيخ كفعمى در جنه از آن نقل مىكند و مختصر دعائم قاضى نعمان ، و كتاب كنز الفوائد ، و كتاب التعجب است كه هر دو را منضمّا باهم در تبريز به طبع رسانيدهاند . و يكى از اصدقاى من از اهل تبريز چند نسخه از آن به رسم ارمغان براى من فرستاد ، و ديگر از كتب او معدن الجواهر است كه مانند كتاب خصال است ، لكن مشتمل است بر ده باب ، باب اول در خصالى است كه متعلق است به لفظ واحد ؛ باب دوم در خصال اثنين ؛ باب سيم در خصال ثلاثة و هكذا تا باب دهم كه در خصال عشر است ، و در هر باب ابتدا فرموده به كلمات حكميهء حضرت رسول صلى اللّه عليه و إله و سلم و بعد از آن از ائمه اطهار عليهم السّلام نقل كرده و در اواخر هر بابى ذكر كرده وصيت جامعه از حكيمى به فرزند خود و اين كتاب را من در سالهاى قبل به جهت خواهش بعضى از مؤمنين ترجمه كردم و ناميدم آن را به نزهة النواظر فى ترجمه معدن الجواهر كه اگر آن رساله طبع شود اميد است مطبوع طباع گردد « 1 » . و كتاب تعجبه الّذى ذكرناه هو في الإمامة من أغلاط العامة ، و هو كتاب لطيف جمع فيه ممّا تناقضت فيه أقوالهم أو خالف أفعالهم أقوالهم . و من عجيب ما ذكره في الفصل الّذي عقده لذكر بعضهم أهل البيت عليهم السّلام و انّهم يدّعون محبتهم ، و جوارحهم لهم مكذبة . قال : و من عجيب أمرهم ما سمعته : أنّهم في المغرب بمدينة قرطبة « 2 » يأخذون في ليلة عاشوراء رأس بقرة ميّتة و يجعلونه على عصا و يحمل و يطاف به الشوارع و الأسواق ، و قد اجتمع حوله الصبيان و يصفّقون و يلعبون ، و يقفون به على أبواب البيوت ، و يقولون : يا مسى المروسة أطعمينا المطنفسة ، - يعنون القطائف - و أنها تعدّلهم ، و يكرّمون و يتبرّكون بما يفعلون . و حدّثني شيخ بالقاهرة من أهل المغرب كان يخدم القاضى أبا سعيد ابن العارفى ، أنه كان
--> ( 1 ) . اين بنده نيز متن كتاب را در بالا قرار داده و ترجمهء محدّث قمى را در ذيل آن آوردهام و منابع را در حد توان استخراج كرده و در مقدمه ، شرح حال محقّق كراجكى رحمه اللّه را افزودهام شايد . نفعش عمومىتر شود . از خداوند منّان خواستار توفيق چاپ اين اثر هستم . كار ديگرى كه دربارهء آثار ايشان انجام دادهام ، تحقيق كتاب التفضيل و البرهان است . ان شاء اللّه به زودى منتشر مىشود ( 2 ) . اندلس اسلامى آن زمان