الشيخ عباس القمي
884
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
محمّد بن علي الشريف الديلمي اللاهيجي « 1 » قطب الدين ، عالم فاضل جليل القدر ، صاحب محبوب القلوب و رسالهاى در عالم مثالى و غير ذلك . معاصر « ح مل » و تلميذ محقّق داماد است . محمّد بن علي بن شهر آشوب « 2 » السروي - نوّر اللّه مرقده السنّي فخر الشيعة و تاج الشريعة ، محيى آثار المناقب و الفضائل و البحر المتلاطم الزخار الذى ليس له ساحل ، قطب المحدّثين ، و شيخ مشايخهم و رئيس العلماء و فقيههم ، رشيد الملّة و الدين شمس الإسلام و المسلمين ، فقيه وجيه ، محدّث ، مفسر ، محقّق ، أديب أريب ، شاعر منشئ بليغ ، جامع فنون فضائل و محاسن ، عالم ربّانى شيخ رشيد الدين بن شهر آشوب المازندرانى صاحب مناقب آل أبى طالب ، و المعالم ، و مثالب النواصب ، و المخزون المكنون فى عيون الفنون ، و اعلام الطرائق فى الحدود و الحقائق و الأوصاف ، و مائدة الفائدة ، و المثال فى الأمثال ، و الأسباب و النزول على مذهب آل الرسول ، و الحاوى ، و الإنصاف ، و المنهاج إلى « 3 » غير ذلك مما ذكره فى رجاله المسمى بمعالم العلماء . و كتاب مناقب او از نفايس كتب اماميه است . در شب جمعه 22 شعبان سنهء 588 وفات يافت و در بيرون حلب در بالاى كوه
--> ( 1 ) . ر . ك : مقدمهء محبوب القلوب چاپ دفتر نشر ميراث مكتوب و ترجمهء فارسى آن ( 2 ) . در مورد ابن شهر آشوب عالم بزرگ اوائل قرن ششم ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 285 ؛ اعيان الشيعه ، ج 10 ، ص 17 ؛ معالم العلماء ، ص 119 ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 290 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن ششم ) ، ص 273 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 332 ؛ ريحانة الادب ، ج 8 ، ص 58 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 11 ، ص 16 ؛ الاعلام ، ج 7 ، ص 167 ؛ الذريعه ، ج 3 ، ص 306 ، ج 9 ، ص 987 و ج 19 ، ص 76 ؛ لغتنامه دهخدا ، « ابن شهر آشوب » ، ص 323 ؛ بغية الوعاة ، ج 1 ، ص 181 ؛ تنقيح المقال ، ص 157 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 155 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 484 ؛ مصفى المقال ، ص 414 ؛ المقابس ، ص 5 ؛ نامه دانشوران ، ج 3 ، ص 45 ؛ نقد الرجال ، ص 323 ؛ الوافى بالوفيات ، ج 4 ، ص 164 ؛ رياض الجنه ، ج 1 ، ص 215 ؛ اخيرا كتاب مستقلى نيز توسط آقاى محمد رحيم بيگ محمدى با عنوان « ابن شهر آشوب در حريم ولايت » نوشته شده است ؛ مشاهير شعراء الشيعه ، ج 4 ، ص 292 ( 3 ) . و ذكر الكتاب الچلبى فى كشف الظنون : ان له شرح على فصول الخمسين فى النحو ليحيى عبد المعظ النحوى ، و روى العلامة المجلسى فى البحار عن كتاب البيان و نسبه اليه ( منه رحمه اللّه )