الشيخ عباس القمي

865

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

تعبير نمىكنند . قال شيخنا المحدّث في « خك » في ردّ كلام صاحب الروضات : مع أنّ التعبير عنه بالميرزا كاف في الدلالة على السيادة ، فإن ميرزا - كما صرح في البرهان - مخفف أمير زاييده ، كما أنّ الأمير مخفف عنه ، بل و مير أيضا ، و لذا يعبّرون عن السادات في كتب الأنساب كثيرا ب « الأمير فلان » أو « مير فلان » ، و كلّها إشارة إلى أنه من أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ، و إلى الآن بقى هذا الرسم في علماء الهند فلا يطلقون الميرزا على غير السيد ، حتى أنهم يعبّرون عن السيد الأجل صاحب القوانين بملا أبو القاسم ، نعم اختل هذا المرسوم في سائر البلاد في خصوص هذا اللفظ ، و بقى من خصائص ألقابهم السيد و الأمير و المير « 1 » - انتهى . قلت : و العجب من صاحب الروضات أنه صرّح نفسه بسيادة الميرزا محمد المذكور في ترجمة محمد بن شرف الدين الحسينى . قال في ذكر مشايخه : و عن السيد الميرزا محمد الاسترآبادى الرجالى المشهور المتقدم ذكره قريبا - الخ . دوم آن‌كه ، معلوم باشد كه اين ميرزا محمد ، غير از ميرزا محمد اخبارى است و او ابو احمد محمد بن عبد النبى بن عبد الصانع محدّث اخبارى استرآبادى الجد ، نيشابورى الاب است كه در 21 ذى قعدهء سنهء 1178 در هند متولد شده و مجاورت كاظمين و نجف اشرف را اختيار كرده بود ، و قريب هشتاد كتاب و رساله در فنون عقليه و نقليه تصنيف كرده و در كتاب رجال ، ترجمهء خود و كتاب‌هاى خود را ذكر كرده ، و چون تخفيف از علماى اعلام مىنمود ، و جسارت به بزرگان دين مىكرد چنان كه در ترجمهء فقيه اكبر مرحوم حاجى شيخ جعفر - رضوان اللّه عليه - گذشت لاجرم از مصدر حكومت سيد اجل عالم ربّانى آسيد محمد طباطبائى كربلائى حكم به قتل او داده شد . مردم هجوم عام كردند و خونش بريختند و در آن وقت ظاهرا از سنين عمرش پنجاه و پنج سال گذشته و در « ضا » ترجمهء او مسطور است « 2 » .

--> ( 1 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 184 - 183 ( 2 ) . روضات الجنات ، ج 7 ، ص 127 ؛ ريحانة الادب ، ج 1 ، ص 85 ؛ هدية العارفين ، ج 2 ، ص 362 ؛ الذريعه ، ج 2 ، ص 289