الشيخ عباس القمي

850

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و ولده محمد سعيد أشرف ، عامل فاضل فقيه محدّث شاعر أديب كامل رحل من أصفهان إلى الهند و اتصل بسلطانه ، ثم حنّ إلى وطنه و عاد إلى أصفهان و بقى بها مدة ، ثمّ رجع إلى الهند و سكن عظيم‌آباد و بعد مدّة عزم على حج بيت اللّه فمات في الطريق سنة 1116 - « كمله » . محمّد صالح الجوبارئي المازندراني « 1 » كان من أجلّة علماء عصره ، و شيوخ العلم ، اشتغل أولا بأصفهان حتى صار من المدرسين بها ، ثمّ هاجر إلى كربلاء و حضر درس شريف العلماء حتى صار من أعلام تلامذته ، و لمّا ورد الشيخ موسى بن الشيخ جعفر إلى كربلاء لبعض الفتن الّتي وقعت في النجف الأشرف و شرع في الدرس ، و كذلك أخوه الشيخ على ، شرع في التدريس و أكبّ عليهما فضلاء الحائر و كان الحائر يومئذ محطّ رحال أهل العلم ، فيه ألف فاضل من علماء إيران ، و كانوا يحضرون درس شريف العلماء فحضر صاحب الترجمة درس الشيخين و كانا يدرسان في الفقه لا غير ، فاستحسن فقههما و لازم درسهما فعظم ذلك على أستاذه الشريف ، و عرض له بذلك ذات يوم فقال : يا مولانا ، إنّى لمّا كنت في أصفهان أعدّ نفسى من أساتيذ علم الأصول ، فلمّا جئت إلى كربلاء و حضرت على مجلس درسكم و أعطيت كلّي في نيل مطالبكم ، عرفت أنّى كنت جاهلا و لم أكن على شيء و كذلك بحثكم في الفقه حتى صارت عقيدتى أنّ الفقه و الأصول ليس إلّا عندكم . فلمّا ورد الشيخان و حضرت درسهما و وقفت على فقههما ، فسبقه الشريف العلماء و قال له : يكفي يكفي اكفف ، و لم يمكث الشيخ موسى إلّا ستة أشهر و رجع مع أخيه إلى النجف فلمّا انقضى المحرم من تلك السنة توفّي شريف العلماء فورد إلى النجف ألف طلبة من كربلاء ، منهم : صاحب الترجمة ، و سكنوا النجف حبّا بدرس الشيخ موسى و أخيه الشيخ على ، و بعد أيّام توفّي الشيخ موسى - و هي سنة 1244 - و استقلّ الشيخ على بالتدريس ، و منها صارت النجف

--> آنچه برخى از مؤلفين تاريخ وفات او را در 1080 نوشته‌اند به علت ناقص بودن ماده تاريخ است » ؛ تذكرة القبور يا دانشمندان و بزرگان اصفهان ، ص 384 ( 1 ) . براى دريافت اطلاعات گسترده‌تر ر . ك : بحار الأنوار ، ج 105 ، ص 124 ؛ تذكرة القبور يا دانشمندان و بزرگان اصفهان ، ص 386 ؛ رجال اصفهان ، ص 74 ؛ الكرام البرره ، ص 651 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 197