الشيخ عباس القمي
845
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
محمّد شفيع بن طالب بن نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري « 1 » ذكر أخوه السيد عبد اللطيف في كتابه الفارسى المسمى بتحفة العالم ، و ذكر أنه كان من تلامذة الشيخ مهدى الفتونى ، و الشيخ يوسف البحرانى ، و الآقا البهبهانى و الآقا محمد باقر الهزار جريبى ، و كان عاملا فاضلا طبيبا منجّما ، توطّن كربلاء حتى إذا كانت سنة 1186 - و هي سنة الطاعون - و اشتد سنة فصار تاريخه « الطاعون العظيم » فعرض للسيد بعض الأمراض فرحل إلى ششتر فمرض بالأهواز به مرض ذات الجنب ، فتوفّي سنة 1204 و حمل نعشه إلى كربلاء - « كمله » . محمّد شفيع بن محمّد علي بن أحمد الأسترآبادي « 2 » من الفضلاء الأعلام و العلماء الأحلام و الكبراء العظام و ذوى المجد و الاحترام . له حواش على أوائل كتاب الشافي للسيد الأجل المرتضى ، و عندى شرح مبسوط على القصيدة المشهورة للفرزدق في مدح سيد العابدين عليه السّلام أظنّ أنّه تأليفه و أنّه بخطه ، كذا عن تتميم « مل » « 3 » . قلت : و هذا الرجل أبوه من العلماء الفضلاء ، و أمّه بنت المولى محمد تقى فيصير المجلسى الأوّل له جدا و الثانى خالا . محمّد الشهشهاني الحسيني « 4 » سيد جليل عالم فقيه نبيل ، انتهت إليه رياسة التدريس بأصفهان ، و لم يعهد مثله
--> ( 1 ) . در كتاب مينودر ، ج 2 ، ص 22 ، آمده است : اينكه در روضات الجنات احتمال داده شده كه جلد دوم ، يعنى از باب سوم به بعد را فرزند مؤلّف مولى محمد شفيع بن محمد رفيع تأليف كرده باشد به نظر درست نمىآيد ، زيرا كه در آغاز جلد دوم صريح است كه از براى شاه سليمان صفوى ( 1079 ) تأليف كرده و اين تاريخ ، ده سال پيش از مرگ مولى رفيعاست و منطقى به نظر نمىرسد كه در طى ده سال نتوانسته باشد جلد دوم را تأليف كند و پسر او پس از مرگ پدرش عهدهدار انجام آن شده باشد ( 2 ) . در تحفة العالم وفات او 1206 ثبت شده است ( 3 ) . تتميم امل الآمل ، ص 180 ( 4 ) . دربارهء ترجمه عالم جليل مير سيد محمد شهشهانى فرزند سيد عبد الصمد ر . ك : اعيان الشيعه ، ج 43 ، ص 244 و ج 45 ، ص 225 و 270 ؛ المآثر و الآثار ؛ الكنى و الالقاب ؛ تذكرة القبور يا دانشمندان و بزرگان اصفهان