الشيخ عباس القمي

842

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

مولد شريفش در كربلا و مدفنش نيز در كربلا در سرداب منزل خود واقع شد . در اول امر تلمذ كرد بر آقا سيد محمد مجاهد ، پس ترقى كرد و تلمذ كرد بر پدرش آسيد على صاحب رياض در اصول و فقه ، تا به حدى كه مستغنى شد از استاد و از مجلس درس انتفاعى نمىبرد ، پس با پدر خود به عجم مسافرت كرد و در هر بلدى يك ماه توقف مىنمود و سياحت مىفرمود و مقصودش تحصيل كتب و اسباب بود و كسى به او اعانتى نكرد پس زيارت كرد حضرت ثامن الحجج عليه السّلام را و مراجعت نمود به حاير مقدس و به مجلس درس آسيد على حاضر شد ديد ديگر از درس او فايده نمىبرد ، و سيد مرحوم نيز معمّر شده بود لاجرم شريف العلماء مشغول به مطالعه و مباحثه گرديد و فضلا ، به درس او و مباحثهء او اجتماع كردند به حدّى كه نقل شده كه ، در مجلس درس او زياده از هزار نفر مىنشستند . و از جمله شاگردان او بود آسيد ابراهيم صاحب ضوابط و آخوند ملا اسماعيل يزدى كه در اواخر او را ترجيح مىدادند بر شريف العلماء ، و بعد از فوت شريف العلماء به جاى او نشست و درس مىگفت ، لكن قريب به يك سال نكشيد كه به استادش ملحق شد و ديگر آخوند ملا آقاى دربندى و جناب سعيد العلماء بارفروشى و شيخ اجل اعظم انصارى و آسيد محمد شفيع جاپلقى صاحب روضة البهية و غير ايشان . رضوان اللّه عليهم اجمعين . شريف العلماء دو مجلس درس داشت : يكى براى مبتدئين ، و ديگر براى آنان كه در فضل و كمال به مرتبهء نهايت رسيده بودند . و ديدهء اعتبار مانند آن بزرگوار كمتر ديده در تأسيس قواعد اصول . قال صاحب « التكمله » : حدّثني شيخنا الفقيه ، الشيخ محمد حسن آل يس ، و كان أحد تلامذة شريف العلماء ، قال : كان يدرسنا في علم الأصول في المدرسة المعروفة ب « حسن خان » و كان يحضر تحت منبره ألف من المشتغلين و فيهم المآت من العلماء الفاضلين ، و من تلامذته شيخنا العلّامة الأنصارى و هو منقّح تلك التحقيقات الأنيقة و كفى بذلك فخرا و فضلا ، و كان بعض تلامذته كالفاضل الدربندى يفضله على جميع العلماء المتقدمين .