الشيخ عباس القمي

824

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

نجاة العباد « 1 » به قدر مجلدات الجواهر ، و له في الأصول كذلك . كان تلميذ حجة الإسلام الحاج ميرزا محمد حسن الشيرازى و الميرزا الرشتى و الحاج السيد حسين الترك ، و قد صححح الجواهر و الوسائل و أتعب نفسه في تصحيح هذه النسخ - شكر اللّه مساعيه الجميلة - توفّي في المحرم سنة 1336 في النجف الأشرف « 2 » . محمّد حسين بن كمال الدين السبزواري « 3 » عالم محدّث له كتاب زبدة الأخبار في الأصول الخمسة و في الموعظة ، فرغ من تأليفه يوم 17 ع 1 سنة 1073 ، ثلاث و سبعين و ألف من الهجرة في المشهد الرضوى ، و إنّى رأيت هذا الكتاب في بلده قريسين ، و جلّه بل كلّه منقول من الشيخ الكلينى و من الشيخ الصدوق ، و من الثانى أكثر و ذكر في أوله مقدمة في فضيلة العلم و فضل العلماء و قال في آخره : فائدة جليلة و موعظة بليغة نوردها في هذا الكتاب و نختمه بها و هي أربعون سورة منتخبة من التورية الّتي كلّم اللّه تعالى بها مع موسى بن عمران بلا ترجمان . السورة الأولى : « عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح » - الخ ؛ و سورة الأربعون : « يابن آدم لا تعصنى و لا تسأل المغفرة » - الخ . محمّد بن الحسين المحتسب « 4 » ثقهء عين مصنّف [ كتاب ] رامش افزاى آل محمد عليهم السّلام در ده مجلد . شيخ منتجب الدين فرموده كه ، من مشاهده كردم آن را و خواندم بر او بعض آن را . فقير گويد كه ، من تأمل زيادى كردم در اسم كتاب او كه معنى آن را بفهمم درست چيزى به دستم نيامد جز آن‌كه گويم افزاى به زاى معجمه است ؛ يعنى افزودن و رامش

--> ( 1 ) . نام آن ادلة الرشاد است ( 2 ) . فرزند اين بزرگوار ، آقا ميرزا محمد حسن نيز عالم و فاضل بوده و در شهر رمضان المبارك سال 1336 رحلت و در نجف اشرف به خاك سپرده شده است ( 3 ) . براى مزيد اطلاع ، ر . ك : اعيان الشيعه ، ج 44 ، ص 269 ؛ مع موسوعات رجال الشيعه ، ج 3 ، ص 295 ( 4 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 268 ؛ رياض العلماء ، ج 5 ، ص 98 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 101 ؛ بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 272 ، ( فهرست منتجب الدين )