الشيخ عباس القمي
822
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
چو ما را به غفلت بشد روزگار * تو بارى دمى چند فرصت شمار « 1 » قال - صلوات اللّه عليه : « ما قال النّاس بشيء طوبى له ، إلّا و قد خبأه له الدّهر يوم سوء » « 2 » ؛ يعنى نگفتند مردم براى چيزى اين كلمه را كه خوشا به حال او ، مگر آنكه پنهان كرد روزگار غدّار از براى او روز بد را كه ضرر رسانيد به او در آخر كار . و اين مطلب موافق تجربه و عيان است و محتاج به بيان نيست « 3 » . قال اللّه تعالى : كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ « 4 » . قال النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم : « ما امتلأت دار حبرة ، إلّا امتلأت عبرة ، و ما كانت فرحة ، إلّا يتبعها ترحة » « 5 » ؛ يعنى رسول خدا صلى اللّه عليه و إله و سلم فرمود : پر نشد خانهاى از سرور ، مگر آنكه پر شد از باريدن اشك و نمىباشد سرورى ، مگر آنكه دنبال او خواهد بود حزنى . چنين است آيين اين خاكدان * بقاى جهان كى بود جاودان چو خور مىبرآيد ز اوج كمال * همان لحظه يابد كمالش زوال به عالم كه افروخت شمع بقا * كه ننشاند آن را نسيم فنا ! ؟ نهالى در اين باغ كى سركشيد * كه از دهرهء دهر اين را نديد ! ؟ گلى در بهار جهان كى شكفت * كه باد خزانش ز گلبن نرفت ! ؟ روي أنّه قالت حزقة « 6 » بنت النّعمان بن المنذر لسعد بن أبي وقّاص حين ولّى العراق : و اللّه
--> ( 1 ) . كليات سعدى ، ص 403 ( 2 ) . نهج البلاغه ، ص 1244 ، حكمت 278 ( 3 ) . صد كلمه قصار ، ص 74 ( 4 ) . دخان ( 44 ) آيه 25 - 28 ( 5 ) . صد كلمه قصار ، ص 75 ( 6 ) . نقل عن كنز الفوائد الكراچكى : إنّ المتمناة ابنة النعمان بن المنذر دخلت على بعض ملوك الوقت ، فقالت : انّا كنّا ملوك هذه البلدة ، يجبى إلينا خراجها ، و يطيعنا أهلها ، فصاح بنا صائح الدهر ، فشق عصانا و فرق ملأنا ، و قد أتيتك في هذا اليوم أسألك ما أستعين به على صعوبة الوقت . فبكى الملك و أمر لها بجائزة حسنة ، فلما أخذتها أقبلت بوجهها عليه فقالت : إنّي محييك بتحية كنّا نحيّي بها ، فأصغى إليها فقالت . لا شكرتك يد افتقرت بعد غنى ، و لا ملكتك يد استغنت بعد فقر ، و أصاب اللّه بمعروفك مواضعه ، و قلدك المنن فى أعناق الرجال ، و لا زال اللّه عن عبد نعمة ، إلّا جعلك السبب لردّها و السلام . فقال : اكتبوها فى ديوان الحكمة ( منه رحمه اللّه ) . ر . ك : كنز الفوائد ، ج 1 ، ص 314