الشيخ عباس القمي
803
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
جزائرى ، شيخ روايت فخر الدين طريحى و شيخ زين الدين على بن سليمان بحرانى ، اول كسى كه نشر داد علم حديث را در بلاد بحرين و شيخ عبد اللطيف عاملى و ابراهيم بن ابراهيم بن فخر الدين عاملى بازورى كه مرثيه نيز براى شيخ گفته و گذشت آن مرثيه در ترجمهء او ، إلى غير ذلك . رضوان اللّه عليهم أجمعين . الخامس : قال صاحب الؤلؤة في ترجمة شيخنا البهائى رحمه اللّه ما هذا لفظه : و كان رئيسا في دار السلطنة أصفهان ، و شيخ الإسلام فيها ، و له منزلة عظيمة عند سلطانها الشاه عباس ، و له صنّف كتاب الجامع العباسى و ربما طعن عليه بالقول بالتصوف لما يتراءى من بعض كلماته و أشعاره ، و الحق في الجواب عن ذلك ما أفاده المحدّث العلّامة السيد نعمة اللّه الجزائرى التسترى قدس سرّه من أن الشيخ المذكور كان يعاشر كل فرقة و ملّة بمقتضى طريقتهم ، و دينهم و ملّتهم ، و ما هم « 1 » عليه ، حتى أن بعض علماء العامة ادعى أنّه منهم ، [ قال السيد المذكور : ] فأظهرت له كتاب مفتاح الفلاح - و كان معي - فعجب من ذلك ، و ذكر جملة من الحكايات المؤيّدة لما ذكره ، ثم استدلّ بقوله في قصيدته الّتي في مدح القائم عليه السّلام : و إنّى امرؤ لا يدرك الدهر غايتي * و لا تصل الأيدي إلى سير أغواري أخالط أبناء الزمان بمقتضى * عقولهم كيلا يفوهوا بإنكاري و أظهر أنّي مثلهم تستفزني * صروف الليالي باختلاء و إمرار « 2 » السادس : قال شيخنا الأستاذ رحمه اللّه في « خك » عند ترجمة شيخنا البهائى ما هذا لفظه : و قال تلميذه الأرشد السيد حسين بن السيد حيدر الكركي في بعض إجازته ، بعد ذكره شيخه هذا في جملة مشايخه : و شيخنا [ هذا ] - طاب ثراه - قد كان أفضل أهل زمانه ، بل كان متفرّدا بمعرفة بعض العلوم الّذي لم يحم حوله أحد من أهل زمانه و لا قبله - على ما أظنّ - من علماء العامّة و الخاصّة . يميل إلى التصوف كثيرا ، و كان منصفا في البحث ، كنت في خدمته منذ أربعين سنة في السفر و الحضر ، و كان له معي محبّة و صداقة عظيمة ، قال : و كنت في خدمته في زيارة الرضا عليه السلام في السفر الّذي توجّه النواب الأعلى - خلّد اللّه ملكه أبدا - ماشيا
--> ( 1 ) . چون قلم پرگار يك پا در شريعت استوار ، پاى ديگر سير هفتاد دو ملت مىنمود ( منه رحمه اللّه ) ( 2 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 19