الشيخ عباس القمي
789
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
مازندران مزارى است ساطع الأنوار كه در عهد صفويه بارگاهش به اهتمام تمام پرداخته و قبهء عظيم بر آن افراخته شده . و « شهرستان » كه به اين بزرگوار منسوب است ظاهرا از توابع اصفهان است . « 1 » و سيد شهرستانى مذكور در شب پنجشنبه سيم شوال سنهء 1315 ، وفات كرد و در رواق مطهّر حسينى متصل به ديوار قبلى شهدا مدفون گرديد - رضوان اللّه عليهم . و في « كمله » : الميرزا محمد حسين بن محمد علي الحسيني الشهرستاني الحائري ، و هو من السادات المرعشية المازندراني ، من ولد علي المرعشي ابن عبد اللّه بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، و إنّما عرف ب « الشهرستاني » ؛ لأنّ أمّ أبيه بنت السيد العلّامة الميرزا محمد مهدي الموسوي الشهرستاني الحائري ، أحد أعلام علمائنا ، فكلّ من له نسبة عرف بنسبته لجلالته ، منهم : صاحب الترجمة و أبوه و عمه و هم طائفة بالحائر المقدّس كلّهم معروفون ب « الشهرستاني » ، ثمّ ذكر مؤلّفات صاحب الترجمة ، ثمّ قال : و كان سيّدا وقورا مهابا جليلا عليه سكينة و وقار و يعلوه نور حسن المحاضرة حلو الأخلاق . توفّي رجب سنة 1316 ، و دفن في الرواق في الإيوان المتّصل بقبور الشهداء الّذي فيه قبر الميرزا الشهرستاني رحمه اللّه . محمّد حسين بن عبد الرحيم الطهراني الحائري « 2 » العالم الفاضل الكامل الفقيه المحقّق المدقّق جامع المعقول و المنقول صاحب كتاب الفصول في علم الأصول الّذي تداولته أيدي الطلبة في هذا الزمان و تقبله بقبول حسن في جميع البلدان ، و كان كثير التشنيع على الطائفة الشيخية المنتسبين إلى الشيخ أحمد البحراني . توفّي بأرض الحائر المطهّر في حدود سنة 1261 بعد سنين من توطّنه . دفن في بقعة السيد مهدي مقابل بقعة صاحب الضوابط الواقعة ممايلي باب الصحن الشريف الباب الّذي يخرج منه إلى زيارة سيدنا العباس بن أمير المؤمنين عليه السّلام .
--> ( 1 ) . كه « جى » نيز ناميده مىشد . نك : معجم البلدان ( 2 ) . دربارهء صاحب فصول ر . ك : ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 380 ؛ مكارم الآثار ، ج 5 ، ص 484 ؛ الذريعه ، ج 3 ، ص 324 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 9 ، ص 242 ؛ لغتنامه دهخدا ، « محمد » ، ص 569