الشيخ عباس القمي
786
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
إنّما يدّخر ، الما * ل لحاجات الرّجال و الفتى من جعل الأم * وال أثمان المعالى و له أيضا : خذفت فضول العيش حتى رددتها * إلى دون ما يرضى به المتعفّف و أمّلت أن أمضى خفيفا إلى العلا * إذ شئتم أن تلحقوا فتخفّفوا و من شعره في ذمّ الدنيا : يا آمن الأقدار بادر صرفها * و اعلم بأنّ الطّالبين حثاث خذ من تراثك ما استطعت فإنّما * شر كاؤك الأيّام و الورّاث لم يقض حقّ المال إلّا معشر * و جدوا الزّمان يعيث فيه فعاثوا تحثو على عيب الفتى « 1 » يد الغنى ، * و الفقر عن عيب الفتى نكاث « 2 » المنال مال المرء ما بلغت به ال * شهوات أو دفعت به الأحداث منّا كان فيه « 3 » فاضلا عن قوته ، * فليعلمنّ بأنّه ميراث مالى ، إلى الدّنيا الغرورة حاجة * فليخش « 4 » ساحر كيدها النفّاث طلّقتها ألفا لأحسم داءها * و طلاق من عزم الطلاق ثلاث سكناتها محذورة و عهودها * منقوضة ، و حبالها أنكاث أمّ المصائب لا تزول « 5 » تروعنا * منها ذكور حوادث « 6 » و إناث إنّى لأعجب للذين تمسكوا « 7 » * بحبائل الدّنيا ، و هنّ رثاث كنزوا الكنوز ، و أغفلوا شهواتهم ، * فالأرض تشبع و البطون غراث أتراهم لم يعلموا أنّ التّقى * أزوادنا ، و ديارنا الأجداث
--> ( 1 ) . در ديوان الشريف الرضى ، ج 1 ، ص 228 « الغنّى » است ( 2 ) . در همان « بحاث » است ( 3 ) . در همان « منه » است ( 4 ) . در همان « فليخز » است ( 5 ) . در همان « لا يزال يروعنا » است ( 6 ) . در همان « نوائب » است ( 7 ) . إنّي لأعجب من رجال أمسكوا