الشيخ عباس القمي

780

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

بوده . روايت مىكند از والد ماجد خود و از مجلسى و آقا جمال الدين و از مولى ابو الحسن الشريف و از سيد عليخان و از غير ايشان - رضوان اللّه عليهم أجمعين . و روايت مىكند از او علّامه بحر العلوم به واسطهء پسرش مير عبد الباقى . و از مصنّفات اوست : خزائن الجواهر در اعمال سنه ، و السبع المثانى در زيارت ائمهء سبعه عراق عليهم السّلام ، و وسيلة النجاة در زيارات بعيده ، و نجم ثاقب در اثبات واجب ، و الواح سماويه در اختيارات ايام ، و كلمهء تقوى در تحريم غيبت ، و مفتاح الفرج در استخاره ، و رسائلى در بدا و در زكوات و اخماس و لقطه ، و تعليقات بر شرح لمعه و بر معالم ، و حواشى بر شرح جديد تجريد ، و غير ذلك . در ايام فتنهء افاغنه در اصفهان اين سيد جليل را دستگير كردند و او را بسيار زدند و تعذيب نمودند براى اخذ اموال ؛ چه آن‌كه آن جناب در زمان شاه سلطان حسين ، وزير مريم بيگم عمهء سلطان بوده . و كان ذلك الضرب و التعذيب مؤثّرا عظيما في إصلاح حاله و ميله من جنبة الدنيا إلى جنبة الآخرة ، و كان رحمه اللّه يقول : تأثير ذلك في قلبي و إصلاح حالي كان كتأثير شرب الأصل الصيني في البدن لإصلاح المزاج . والد ماجدش از علماى جليل صاحب تصانيف جليله است چنان كه بيايد . و پسرش مير عبد الباقى و حفيد او مير محمد حسين نيز از اجلا بوده چنان كه گذشت ترجمهء او . در شب دوشنبه بيست و سيم شوال سنهء 1151 وفات فرمود - رضوان اللّه عليهم أجمعين . و از احفاد اين جناب است سيد اجل عالم فاضل فقيه حاجى ميرزا ابو القاسم امام جمعه تهران « 1 » والد مرحوم مغفور خلد مقام سيد همام امام ابن امام ، حاجى ميرزا زين العابدين « 2 » امام جمعه - رضوان اللّه عليهم أجمعين - و قبر مرحوم امام جمعه تهران نزديك دروازه حضرت عبد العظيم مزارى است معروف و قبهء عاليه و بقعهء رفيعه دارد .

--> ( 1 ) . ترجمه حاج ميرزا ابو القاسم امام جمعه در اختران فروزان رى و طهران ، ص 417 و منابع ديگر آمده است ( 2 ) . دربارهء حاج ميرزا زين العابدين امام جمعه ، ر . ك : اختران فروزان رى و طهران ، ص 419 ؛ مكارم الآثار ، ج 5 ، ص 1650