الشيخ عباس القمي
738
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
محمّد بن الحسن رضي الأسترآبادي « 1 » نجم الائمة و صاحب الفضائل الجمة ، فخر الأعاجم ، و صدر الأعاظم ، و فاضل الأمة . عالم محقّق مدقق سعيد ، صاحب شرح كافيه و شرح شافيه و شرح قصائد سبع ابن ابى الحديد . همانا بر اهل علم مخفى نيست كه شرح كافيه « 2 » اين بزرگوار كتابى است كه تفوّق گرفته بر مصنّفات فريقين در احكام و اتقان و اشتمال آن بر تحقيق و تدقيق . و اين شيخ معظم متوّطن بود در نجف اشرف در جوار حضرت امير عليه السّلام و اين شرح لطيف را در آن بقعهء مباركه نوشته و در آن گفته كه ، هرچه يافت شود در اين كتاب از چيز لطيف و تحقيق شريف ، پس او از بركات اين روضهء مباركه و حضرت مقدسه و افاضات سيدنا امير المؤمنين عليه السّلام است . فقير گويد كه ، اين بىبضاعت نيز اين كتاب مبارك را به اسم مبارك حضرت ثامن الأئمة الهداة و ضامن الأمّة العصاة ، سلطان سرير ارتضا ، حضرت ابو الحسن على بن موسى الرضا - صلوات اللّه عليه - مسما نمودم و در حرم مطهّر مقابل قبر منوّرش شروع به آن كردم و فعلا در جوار آن حضرت در غرفهاى جاى دارم كه مقابل قبهء ساميهء آن بزرگوار است و از حضرتش پيوسته استمداد مىجويم و اميدوارم كه اين كتاب به واسطهء نسبتش به آن جناب مقبول خاصوعام و مرجع فضلاى اعلام كرد . و بالجمله : علماى عامّه « 3 » و اصه ، اين شيخ معظم را ستوده و كتاب شرح كافيهاش را ثنا گفتهاند .
--> ( 1 ) . ترجمه و يا يادكردى در مراجع و مآخذ بسيارى آمده است كه از آن جمله است : امل الآمل ، ج 2 ، ص 255 ؛ اعيان الشيعه ، ج 9 ، ص 151 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن هفتم ) ، ص 155 ؛ الاعلام ، ج 6 ، ص 317 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 315 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 315 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 9 ، ص 183 ؛ الذريعه ، ج 13 ، ص 313 و 391 و ج 14 ، ص 30 ؛ لغتنامه دهخدا ، « رضى » ، ص 500 ؛ تأسيس الشيعه ، ص 131 ، 133 ؛ استرآباد نامه ، ص 119 ، 130 ؛ رياض العلماء ، ج 5 ، ص 13 - 54 ؛ هكذا قرأتهم ، ج 2 ، ص 107 ( 2 ) . الكافيه از ابن حاجب ( م 646 ق ) است ( 3 ) . قال في كشف الظنون فى ذكر شروع الكافية و شروحها كثيرة أعظمها شرح الشيخ رضي الدين محمد بن الحسن السترآبادي النحوي . قال السيوطي : لم يؤلّف عليها ، بل و لا في غالب كتب النحو مثله جمعا و تحقيقا . فقد أوّله الناس و اعتمدوا عليه ، و له فيه أبحاث كثيرة و مذاهب ينفرد بها ، فرغ من تأليفه في سنة 683 ( منه رحمه اللّه )