الشيخ عباس القمي

706

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

محمّد تقي بن المقصود « 1 » علي الملقّب بالمجلسي الأول « 2 » الشيخ الأجل الأكمل الأفضل الأوحد الأزهد الأعبد الأسعد جامع الفنون العقلية و النقلية ، حاوي الفضائل العلمية و العملية ، صاحب النفس القدسية و السمات الملكية و المقامات العلية و المنامات الصادقة الروحانية و الإلهامات الربانية ناشر أخبار الدينية ، المؤيد بالفيض القدسي ، والد شيخنا العلّامة محمد باقر المجلسي . قدّس اللّه سرّهما و رفع في الملأ الأعلى ذكرهما . صاحب حدائق المقربين « 3 » گفته كه ، ملا محمد تقى تلميذ ملا عبد اللّه شوشترى و شيخ بهاء الدين رحمهما اللّه بوده ، و در علم فقه و تفسير و حديث و رجال فايق اهل دهر خويش بود و در زهد و تقوا و عبادت و ورع و ترك دنيا تالى تلو استادش ملا عبد اللّه بوده ، و پيوسته در ايّام حيات خود مشغول به رياضات و مجاهدات و تهذيب اخلاق و عبادات و ترويج احاديث و سعى در حوايج مؤمنين و هدايت خلق بوده و به يمن همّتش احاديث اهل بيت عليهم السّلام انتشار يافت و به نور هدايتش جمع بسيارى هدايت يافتند « 4 » . و هم نقل فرموده در بعض تأليفات رايقهء خويش كه ، اتفاق افتاد از براى من

--> ( 1 ) . در بيشتر كتاب‌ها چنين است ، ولى شيخ حر عاملى او را ابن المجلسى نوشته است و خود او در مقدمه روضة المتقين ، ج 1 ، ص 2 ، ابن على الملقّب بالمجلسي گفته و ميرزا حيدر على در مقدمه انساب خاندان مجلسى در دو جا او را « على » ناميده . همچنين اعيان الشيعه ر . ك : نابغه فقه و حديث ، ص 168 ( 2 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 252 ؛ اعيان الشيعه ، ج 9 ، ص 193 ؛ ريحانة الادب ، ج 5 ، ص 198 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 9 ، ص 137 ؛ الذريعه ، ج 6 ، ص 145 ، ج 11 ، ص 190 و ج 15 ، ص 148 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « مجلسى » ، ص 466 ؛ تذكرة القبور يا دانشمندان و بزرگان اصفهان ، ص 219 ؛ الكنى و الألقاب ، ج 3 ، ص 150 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 416 ؛ مصفى المقال ، ص 98 ؛ نجوم السماء ، ص 59 ؛ رياض العلماء ، ج 5 ، ص 47 ، هدية الأحباب ، ص 232 ؛ فيض قدسى و مقدمهء آثار او ؛ محمد تقى مجلسى بر ساحل حديث از آقاى سيد حميد ميرخندان ( 3 ) . از مرحوم مير محمد صالح بن عبد الواسع حسينى خاتون آبادى ، جناب آقاى سيد جعفر نبوى به تصحيح و تحقيق اين كتاب نفيس اشتغال دارد ( 4 ) . در شرح فقيه در باب نماز ميّت فرموده : و الحمد للّه رب العالمين كه بنده در چهار سالگى همهء اينها را مىدانستم ، يعنى خدا و نماز و بهشت و دوزخ و نماز شب مىكردم در مسجد صفا و نماز صبح را به جماعت مىكردم و اطفال را نصيحت مىكردم به آيت و حديث ، به تعليم پدرم - رحمه اللّه تعالى ( منه رحمه اللّه )