سعيد أيوب

38

معالم الفتن

شهدها " ( 1 ) . وانتهى يوم الذي نادى الإمام في بداية طريقه بالمصالحة . ولكن أحدا لم يتقدم ليصلح بين الطائفتين . ولم ينصت أصحاب الجمل إلى رسائل الإمام ورسله إليهم . ولو قام الذين اعتزلوا القتال وغيرهم بالوساطة من أجل المصالحة . لعلمنا بكل يسر من هم البغاة . ولكنهم لم يفعلوا ذلك . وترتب على هذا أن البحث عن الحقيقة كان لا بد أن يتم على طريق شاق نظرا لوجود رايات متعددة الأسماء .

--> ( 1 ) رواه أبو داوود حديث 4345 .