أبو علي سينا
252
الشفاء ( الإلهيات )
بهذه الصفة . والقائمة بهذه الصفة « 1 » من حيث هي بالقوة الموجودة بالفعل قوة هي قائمة بالقوة ، فإن القوة من حيث هي قوة وجود بالفعل . وربما كانت القوة أيضا موجودة بالقوة وهي القوة البعيدة « 2 » من الفعل ، ثم تصير بالفعل قوة قريبة . فإن القوة القريبة على تكون الإنسان في الغذاء تكون بالقوة ، ثم إذا صار ميتا صارت « 3 » تلك القوة القريبة موجودة بالفعل ، وإنما يكون فعلها غير موجود « 4 » . فإذن الحادة تحد « 5 » بقائمة لا بالفعل « 6 » مطلقا ، بل بالقوة . فلا تحد « 7 » بنظير لها « 8 » ولا أيضا بما ليس له حصول . فإن المحدود به قائم بالقوة ، وذلك له من حيث هو كذلك حصول « 9 » بالفعل ، وبالحري إن عرفت الحادة والمنفرجة بالقائمة فإن القائمة تتحقق من المساواة والمماثلة والوحدانية ، وتانك تتحققان من الخروج عن المساواة . وأما القائمة فتتحقق بذاتها . ولقد كان يمكن أن يقال : إن الحادة أصغر زاويتين مختلفتين تحدثان من قيام خط على خط ، والمنفرجة أعظمهما « 10 » ، وكان « 11 » حينئذ إذا حقق فقد أشير إلى القائمة ، لأن الأكبر هو الذي يكون مثلا وزيادة ، والأصغر هو الذي ينقص عن المثل . فبالمثل « 12 » تتحقق معرفة الصغر « 13 » والكبر ، وبالواحد « 14 » المتشابه « 15 » تتحقق المتكثر الغير المتشابه المختلف . فهكذا يجب أن يتصور الحال في أجزاء المحدودات ، ثم يجب أن يتذكر « 16 » ما قلناه « 17 » قبل أيضا في حال أجزاء المادة وعلائقها .
--> ( 1 ) والقائمة بهذه الصفة : ساقطة من ج ، ص ، ط ( 2 ) البعيدة : القريبة م ( 3 ) صارت : صار ط ( 4 ) موجود : موجودة ج ( 5 ) تحد : لا تحد ط ( 6 ) لا بالفعل : بالفعل ط ( 7 ) فلا تحد : ولا تحد ص ( 8 ) بنظير لها : بنظيرتها ج ، د ، ص ، ط ؛ + بالقوة ج ، هامش ص ( 9 ) حصول : للحصول ص ، ط ( 10 ) أعظمهما : أعظمها ج ، د ، ص ، ط ( 11 ) وكان : فكان ج ، ص ( 12 ) فبالمثل : وبالمثل ط ( 13 ) الصغر : الصغير ط ( 14 ) والكبر وبالواحد : والكبير بالواحد ط ( 15 ) المتشابه : الغيز المتكثر بخ ( 16 ) أن يتذكر : أن تكون تتذكر د ( 17 ) ما قلناه : ما قلنا د .