أبو علي سينا

227

الشفاء ( الإلهيات )

وهو أنها « 1 » طبيعة جوهر كيف كانت جوهريته « 2 » يتقوم « 3 » بكذا وكذا مما يجب له في أنه جسم . فهذه الأعراض والخواص خارجة عن أن « 4 » يحتاج إليها الجسم من الأجناس مثلا في أن يكون جسما على ما قيل ، إلا أن يكون مخصصا . وليس « 5 » في ذلك إذا كانت هذه ، فليس يقال عليها الجسم ، ففرق بين أن يقال : إن طبيعة لا يحتاج في معناها إلى شيء ، وبين أن يقال : لا يحمل عليه . فقد « 6 » يحمل « 7 » على ما لا يحتاج إلى معناه . وأما إذا حمل فقد تخصص به بالفعل « 8 » ، بعد أن كان يجوز أن يتخصص بغيره . وكذلك حاله مع الفصول . ولولا هذا الوجه من الاعتبار في حمل الجنس لكان طبيعة الجنس جزءا لا محمولا .

--> ( 1 ) أنها : أنه ب ، ج ، ص ، م ( 2 ) جوهريته : جوهرية ط ( 3 ) يتقوم : + تقوما ج ( 4 ) عن أن : حي ط ( 5 ) وليس : فليس ط ( 7 ) عليه فقد يحمل : ساقطة من د ( 6 ) فقد : وقد ج ( 8 ) بالفعل : الفعل م .