الشيخ إبراهيم الكفعمي

تعريف الكتاب 7

البلد الأمين والدرع الحصين

تذكر في إجازات البحار ص 44 ، ولدره سنة 822 وتوفى سنة 886 . توفي شيخنا الكفعمي في كربلاء المشرفة سنة 905 كما في كشف الظنون وكان يوصي أهله بدفنه في الحائر المقدس بأرض تسمى ( عقيرا ) ومن ذلك قوله : سألتكم جار الشهيد بكربلا * إذا مت في قبر بأرض عقير فإني جار الشهيد بكربلا * سليل رسول الله خير مجير فإني به في حفرتي غير خائف * بلا مرية من منكر ونكير آمنت به في موقفي وقيامتي * إذا الناس خافوا من لظى وسعير فإني رأيت العرب يحمى نزيلها * ويمنعه من أن ينال بضير فكيف بسبط المصطفى أن يذود من * بحائره شاو بغير نصير وعار على حامي الحمى وهو في الحمى * إذا ضل في البيد اعقال بعير لفت نظر : ذكر السيد الأمين صاحب ( الأعيان ) في ص 336 ج 5 : ان المترجم له ولد سنة 840 مستفيدا من أرجوزة له في علم البديع وهذا التاريخ بعيد عن الصواب جدا ، وذهول عما ذكره السيد نفسه من أمور تفنده وتضاده ، قال في ص 340 : وجد بخطه كتاب « دروس » الشهيد فرغ من كتابته سنة 850 وعليه قرائته وبعض الحواشي الدالة على فضله . وعد من تآليفه ص 343 ( حياة الأرواح ) فقال : فرغ من تأليفه سنة 843 . وذكر له مجموعة كبيرة فقال : قال صاحب الرياض : رأيته بخطه في بلده إيروان من بلاد آذربيجان ، وكان تاريخ اتمام كتابة بعضها سنة 848 ، وبعضها سنة 849 ، وبعضها 852 . وقال في ص 336 : تاريخ وفاته مجهول ، وفي بعض المواضع : انه توفي سنة 900 ولم يذكر مأخذه ، فهو إلى الحدس أقرب منه إلى الحس لكنه كان حيا سنة 895 فإنه فرغ من تأليف المصباح في ذلك التاريخ ، وليس في تواريخ مؤلفاته ما هو أزيد من هذا . فعلى ما استفاده سيد الأعيان من تاريخ ولادته 840 يكون تأليفه « المصباح » ابن خمس وخمسين سنة ، وله في رأيته في « المصباح » قوله :