إبن سهل الطبري

447

فردوس الحكمة في الطب

وليلة ثم يجفف في الظل ويدق وينحل وبحريرة أو خرقة صفيقة ويؤخذ منه جزء ومن عدس مقشر جزئين ويلت بشراب جيد ويتخذ منه قرصا كل قرصة زنة وانقين ، الشربة منه قرصة بماء فاتر أو بالشراب فإذا شربه استقبل عين الشمس بعد طلوعها بساعة ويبس ثيابا كثيرا ويمشي مشيا سريعا حتى يعرق فإذا وجد غما شرب أسكرجة من دهن زيت مسخن أو سمن بقر مسخن فان احتبس البول استنقع في ماء حار حتى يتحلل ، وعلامة البرء انه يبول الدم ، ولا يأكل الا بعد الظهر مرقة دسمة بلا لحم ، ولا ينبغي ان يأكل أحد من فضله طعامه وشرابه ولا يعض هو انسانا ، ولا يعالج موضع العضة الا بعد خمسة عشر يوما ويقور حولها لئلا يلتحم وان قدر ان يخرج الدم من يديه ساعة يعض فهو أفضل ، صفة دواء نافع من عضة الكلب الكب والعقرب ، وشرب السمام ، يؤخذ خندقوق ويطبخ بالماء نعما ويعصر بالماء نعما ويعصر من مائه على اللدغة ويشرب منه أيضا فإنه جيد مجرب ، أو يؤخذ من دم الفهد ويشرب منه مسحوقا بأربعة آواق من شراب فإنه نافع من عضة الكلب الكلب مجرب ، فاما الذراريح فان سمها حار جدا يقصد المثانة ويحرقها حرقا فيخرج منها الدم واللحم بالبول أو يأخذ منه الغشا ويظلم العين ، وعلاجه ان يتقيأ بماء الشبت المطبوخ وسمن بقر ويستنقع في ماء حار ويتمرخ بدهن خل ويحتقن بماء الكشك أعني بماء الشعير المطبوخ مع الورد وبزر كتان ، الأفيون بارد يابس يخدر البدن والمفاصل ، وان حككت جلد من شربه وجدت منه ريح الأفيون ، وعلاجه آن يأخذ دهن خل وماء الشبت والعسل فيطبخ ويشرب منه ويتقيأ ويحتقن بماء الشبت ويشرب العسل بماء حار ويهيج عظامه ويشرب السداب بماء الافسنتين ، فاما البيش فأفضل علاجه القئ ببزر الشلجم المطبوخ