إبن سهل الطبري

438

فردوس الحكمة في الطب

اجتمع اليه الجراد والله أعلم ، الباب الثالث والثلاثون في منافع جند بيدستر ، خصية هذه الدابة البحرية أعني الجند بيدستر يسخن الأعضاء الباردة إذا شرب منه بقدر حمصة ينفع ، ومن اختناق الرحم وبرد فمها وينفع من لسع الهوام والسباع ، وان شرب أو تدخن به نفع من النسيان والخفقان ومن السبات الذي علته البرد ، وزعم الناس انه ان اخذ قطعة من جلد هذه الدابة ووضعه تحت الرجل نفعه من النقرس ، وإذا سحق مع الزيت ووضع على الرأس نفع من الصداع الذي سببه البرد والريح الغليظة وان اكتحل منه بعد دقه ونخله جلى البصر ، الباب الرابع والثلاثون في السرطان النهري والسلحفاة والاسقنقور ، السرطان النهري إذا سحق ووضع على موضع فيه شوك أو نصول جذبها وأخرجها ، وإذا شدخ شدخا ووضع على البدن نفع من لسع العقرب ، وان علق عينه على من به حمى الغب قلعها بأذن الله ، وان قلع عينه وهو حي وعلق من العين في خرقة لم تشتكي العين ما دامت عليها تلك العين معلقة ، وان سحق وشرب مع لبن المعز أو شئ من شراب نفع من لسع الأفاعي والحيات ، وان شرب منه بشراب ابيض نفع من أسر البول وفتت الحصاة وأخرجها ، وإذا طبخت مع الرازيانج والكرفس وصفي الماء وشرب منه أدر الطمث والبول ، وإذا سحق السرطان بقدر سكرجة من ماء ثم صفي وتغرغر به نفع من الخوانيق ووجع اللوزتين وسكن الوجع من ساعته ،