الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي

43

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان

لويسكور وفمشتاه كها لو يكبته لامت يوصى مشباط لويكهه ولوپار قص عدياسيم بأرض مشباط ولتورته أيم يجلو ) ويظهر من هذه الكلمات وصف النبي المبعوث بان المصطفى المختار مظهر الشريعة ومقيمها في الأرض لا يقع منه السكر ومنه ما في كتاب محمان وهو قبل نبينا بأربع وثلثين سنه وزعم اليهود انه خرج من بطن أمه نبيا وقصته ان أباه بنبهاس كان عبدا صالحا وزوجته راحيل أم نحمان بقيت لا تلد مدة مديدة فالتمست راحيل زوجها پنپهاس ان يدعو الله لها بالحمل فحملت بنحمان فحين وضعته وخرج إلى الدنيا أخبر بأمور اخافت الناس فوضع يده پنپهاس على فمه فانقطع كلامه اثنى عشر سنة فلم تزل أمه راحيل تبكى وتقول دعوت لي فأعطاني الله ولدا أخرس فادعوا الله يطلق لسانه فقال لها پنهاش أخاف ان يخبر بمثل اخباره السابقة فقالت ادعوا الله ان يطلقه ويحول بينه وبين الكلام المخيف فدعى الله فأطلق فذكر خبارا ووضع كتابا مرتبا على حروف الهجاء مشتملا على اخبار عن الحوادث المستقبلية حتى ربما فهم منه قصة كربلاء وقتل سيد الشهداء وقتل الشهداء والسبي ونحوها واشتمل على ذكر النبي صلى الله عليه وآله فاخفاه اليهود حتى أظهره الله . ومنه ( آتيا أمتا من غرج برياثا عابدا هدمتا تأييد ابن ايماتا ) ومعناه : الاخبار عن أمة تزعزع البرايا العابدة للأحجار بعد ابراء الأمة ولا يكون ذلك الا من نبينا وهو ابن هاجر . ومنه ( بشيرن أبيا ومسحا مييا لا يهولة ادكاذ يصح ملكا محمد كايا اعابايا ويطمغ هويا ويهى كليليانحراكدت مطاول اتوت قص مطا متعبد فطأطأ وهو احسف طينا ذا ملكا وفي جعله من خزف الطين كناية عن العرب لأنهم كانوا يسمونهم خزف الطين لأنه سريع الانكسار إلى غير ذلك ) وفي كتاب دانيال ما يفيد ذلك ( كطيف طافه بخت نصر ) وله قصة طويلة مذكورة في كتابه لا تناسب هذا الكتاب المختصر ففسره دانيال وطيف رآه دانيال فيه الحيوانات . وأصرح من ذلك في الدلالة قوله ( ويرمى الاى عرب بيقور القيم وشملشماوث ونضدق