الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي
40
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان
( نص الرسالة ) أعلم أيها الإنسان انه قد شهدت بنبوة نبينا الكتب المنزلة من السماء ، وكتب الرسل والأنبياء منها : ما في التوراة وهو حجة على اليهود والنصارى في سفر دباريم في الفصل الثامن عشر في السورة الخامسة منه وهي ( نابي ميقر يخاما حيخا كامونى يا قيم لخاادوناى الوهخا الاوتشماعون كخل اشرشاتلتا ميعيم ( تلتاهيم خ ) ادوناى الوهنجا لجورب بيوم هفا هال لأمور لواوسف لشموعاات ( اث ) قول ادوناى الاى الوهاى وات ها اش هكدولاه هازوت لوارءه عودو لو أموت ويؤمر ادوناى هيطيبواشرد برونابي أقيم لهم ميقرب احيهم كاموخاونانتى دبارى بفيوو دبر إليهم آت كل اشراصونووها إياه ها أيش اشرلوا يشمع آل دباراى اشريدبر باشمى ايوحى ادرش معيم ) ومعناه : أن نبيا من شيعتك ومن أخوتك يقيمه لك الرب إلهك فاسمع منه كما سئلت الرب إلهك في حوريب بعد يوم الاجتماع حين قلت لا أعود ( لأعود ) اسمع صوت الرب إلهي ولأرى ( ولا أرى ) هذه النار العظيمة أيضا لكيلا أموت فقال الرب لي حسن جميع ما قالوا وسوف أقيم لهم نبيا مثلك من بين أخوتهم واجعل كلامي في فمه ويكلمهم بكل شئ آمره به ومن لم يطع كلامه الذي يتكلم به باسمي أكون أنا المنتقم منه . ومحل الشاهد منها : ان الله خاطب بني إسرائيل بأنه يخرج لهم نبيا من بينهم من أخوتهم وليس لبني إسرائيل أخوة من الطوائف ادعى أحد منهم النبوة سوى بني إسماعيل وقد أطلق الاخوة في التورية على الأعمام في قوله لبنى عيسى ( ووتاعير والمفتى اجنجم ) بني إسرائيل وعلى الأجانب في قوله ( ويشلح موشه ملقاخيم مقارش آل ملخ أدوم كه أمر اجنجا يسرائيل ) ثم إنه قد اتفق اليهود على أنه لا يخرج نبي من بني إسرائيل صاحب كتاب وشريعة من بعد موسى وقد قال في الآية ( كاموخا ) يعنى مثلك وحكاية عن موسى ( كمونى ) يعنى مثلي