الشيخ رحيم القاسمي
34
فيض نجف ( فارسى )
الأريب الفقيه النبيه السيد محمد باقر الخوانساري صاحب « روضات الجنات » ، وأخوه المحقق الداري السيد هاشم الخوانساري ، وهما نافلتا عمّ جدّي . والسيد الأيد العدل البدل المحقق المدقق الأمجد ابن عمّي السيد محمد الخوانساري ، قدس الله أرواحهم ، بحقّ روايتهم و إجازتهم جميعاً عن خاتمتي الفقهاء والمجتهدين وأستادي الكلّ ؛ الشيخ محمد حسن صاحب « جواهر الكلام » ، والشيخ مرتضي التستري الأنصاري ، قدّس الله روحهما ، إلا صاحب الروضات فلم أعلم روايته عن الثاني ، بل إنما هو يروي عن الأول . . . » . « 1 » اجازه آية الله خوانسارى به آية الله شيخ اسماعيل بيجارى : « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله علي نواله ، وصلي الله علي عباده الذين اصطفي محمد وآله . و بعد ، فإنّ جناب العالم الفاضل الألمعي اليلمعي ، والحبر العدل البدل التقي النقي ، جامع المعقول والمنقول ، حاوي الفروع والأصول ، الأوحدي الفرد العديم المثيل ، الغني عن المدح والتجليل ، الحاج شيخ اسماعيل الگروسي البيجاري ، أيّده الله الملك الباري ، قد استجاز منّي تأسّياً بالسلف الصالحين ، وتبرّكاً بالانخراط في سلسلة الروات عن النبي والأئمة المعصومين ، وإبقاء لتلك العنعنة القويمة المتصلة إليهم وإلي جبرائيل وميكائيل واللوح والقلم والله ربّ العالمين . فبادرت إلي إجابته ، فأجزت له دام فضله أن يروي عنّي عن مشايخي وأسلافي بطرقهم المتصلة إلي أصحاب العصمة وغيرهم ممّن يروي عنه العلم جميع ما صحّت لي روايته بحقّ الإجازة عنهم ، من الكتب الحديثية والدعائية والأصول والمصنّفات الخاصة والعامة لا سيّما الكتب الأربعة التي عليها المدار ، المشتهرة اشتهار الشمس في رابعة النهار ، والثلاثة المتأخرة الوافي والوسائل والبحار للمحمدين الستة ، و ساير تصانيف علمائنا وغيرهم في الحديث و ساير العلوم ، ومصنّفاتي في الفقه والحديث والأصول وغيرها ، لا سيما كتابي الكبير المسمي بسبل الرشاد في شرح الرسائل الموسومة بنجاة العباد ، الذي قد بلغ الغاية وتجاوز النهاية في تحرير المسائل
--> ( 1 ) . كتاب شيعه 3 ص 239 .