الشيخ رحيم القاسمي
24
فيض نجف ( فارسى )
حسين التبريزي الكوهكمري ، فحضر عنده نحو خمس سنين ، وكان من مقرّري درسه . وقرأ أيضا علي الشيخ عبد العلي الإصفهاني النجفي ، « 1 » وعلي الشيخ محمد حسين الكاظمي ، ويروي عنه بالإجازة ، وكان خصيصاً به ، قائلًا بتفضيله علي كثير من علماء عصره ، ويدعو إلي تقليده والرجوع إليه . وقرأ أيضا علي ابن عمّه الميرزا محمد بن السيد محمد صادق بن السيد محمد مهدي صاحب رسالة أحوال أبي بصير . و بعد وفاة الكوه كمري استقلّ بالتدريس . وكان موثوقاً به ، مقبولًا عند الناس ، مقلّداً . يصلي إماماً في الصحن الشريف في جهة الشمال الشرقي . رأيناه في النجف ، ولما اوكل توزيع الأموال الهندية إلي جماعة من العلماء هو أحدهم ، بعد ما كان يوزّعها السيد محمد الطباطبائي وحده ، كان ذلك سبباً لسقوط المترجم من أعين الناس ، مع أنه ليس فيه ما يوجب القدح » . « 2 » مرحوم آية الله العظمى آقا سيد ابوتراب در نجف اشرف از مدرّسين خارج فقه و اصول به شمار مى رفت و گروهى از علماء و مراجع از شاگردان او بوده اند ، مانند آية الله سيد محسن حكيم وغيره . وى در علم تاريخ و جغرافيا و رياضيات از حساب و هندسه هم دست داشته و بلكه صاحب نظر بوده است .
--> ( 1 ) . « العالم الفاضل المحقّق والفقيه الوجيه المدقّق ، الحبر الماهر العلي مولانا الشيخ عبد العلي الاصفهاني منشأ والنجفي مسكناً ومدفناً . وكان هذا الشيخ رحمه الله من أكابر علماء زمانه وأفاضل فقهاء أوانه ، زاهداً عابداً صاحب مقامات وكشف وكرامات . كانت له مؤلّفات جيّدة تلفت بفقده . . . وكان رحمه الله خال والد والدتنا الحاج عبد المطلب الذي كان رحمه الله من كبار تجّار ايران المجاورين في كربلاء المشرّفة ، وكان عديل جدّنا الأدني بمعني والد والدنا . . . توفّي في حدود سنة 1300 وكان سيدنا الاستاد صاحب العنوان متي يذكره يثني عليه ويعظّمه » . احسن الوديعة ج 2 ص 17 . آية الله شيخ محمّد امامى خوانسارى با تصريح به اين كه وى از احفاد آقا محمّد بيدآبادى است به نقل از استادش آية الله سيّد ابوتراب خوانسارى مىنويسد : « إنّه كان جامعاً للمعقول والمنقول ، ومصرّحاً باجتهاده استاد الكلّ الشيخ المرتضي الأنصاري » . دانشمندان خوانسار ص 398 . ( 2 ) . أعيان الشيعة ج 8 ص 30 - 29 .